YOGYAKARTA - مدة النوم غير المنتظم معرضة لخطر الوفاة ، هل صحيح أنها يمكن أن تقصر العمر؟

جاكرتا - النوم هو جزء مهم من صحة الجسم. ومع ذلك ، ليس كل عادات النوم لها تأثير جيد على الصحة. يمكن أن يكون نقص النوم ضارا بصحة الجسم. كشفت دراسة حديثة عن حقائق صادمة حول تأثير النوم على الصحة.

نحن جميعا نعرف أهمية الحصول على قسط كاف من النوم، على الرغم من أن الكثير من الناس يجدون صعوبة في تحقيق ذلك. ولكن في الواقع ، كم من مدة النوم الموصى بها كل ليلة؟

وفقا لأحدث الأبحاث ، ينصح البالغين بالنوم بين 7 إلى 9 ساعات في الليلة من أجل الصحة المثلى. وجدت دراسة من جامعة فاندربيلت أن أنماط النوم الرديئة يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 29٪.

وشدد عالم أوبئة النوم، داينا جونسون، الذي لم يشارك في الدراسة، على أهمية الحفاظ على عادات نوم صحية على المدى الطويل. كما سلط الضوء على الأسئلة المهمة حول إمكانية إصلاح الآثار الضارة الناجمة عن نقص النوم ومقدار الوقت الذي يستغرق التعافي.

"تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية الحفاظ على نوم صحي بمرور الوقت. كما أنه يثير تساؤلات حرجة حول الانتعاش المحتمل من النقص في النوم والوقت الذي يستغرق إعادة تأثيره على النتائج الصحية".

حللت الدراسة عادات النوم لما يقرب من 47000 بالغ منخفض الدخل تتراوح أعمارهم بين 40 و 79 عاما. وأبلغ المشاركون عن متوسط مدة نومهم في فترة خمس سنوات.

يتم تصنيف النوم على أنه قصير (أقل من 7 ساعات) وصحي (7-9 ساعات) وطويل (أكثر من 9 ساعات).

ونتيجة لذلك، يرتبط التغيير في مدة النوم من فئة إلى أخرى المعروف أيضا باسم النوم غير المنتظم بزيادة خطر الوفاة المبكرة. فيما يلي أنماط النوم التي تعتبر محفوفة بالمخاطر:

- التحول من النوم الصحي إلى الفئة القصيرة (قصيرة-قصيرة) أو الطويلة (قصيرة-طويلة).

- الحفاظ على نوم قصير طوال الوقت

- التحول من نوم قصير إلى صحي (قصير) أو طويل (قصير)

- الحفاظ على نوم طويل طوال الوقت

- التحول من نوم طويل إلى صحي (طويل) أو قصير (طويل).

أهم شيء هو الحفاظ على نمط نوم مستقر وعالي الجودة هو أفضل خطوة للصحة. على الرغم من أنه ليس سهلا ، إلا أن هذا الجهد يتماشى مع فوائده لجسمك.