أنشرها:

جاكرتا - وجدت بيانات من معهد المستهلك الرقمي في إندونيسيا (LKDI) زيادة في التصيد الاحتيالي والاحتيال الرقمي الذي وصل إلى 30٪ ، مع ارتفاع المعاملات الرقمية خلال شهر رمضان وعيد الفطر.

وبالتزامن مع هذه البيانات ، كشفت وحدة 42 التابعة لشركة Palo Alto Networks أيضًا أن التصيد الاحتيالي القائم على الهوية يمثل 22٪ من انتهاكات الأمن ، تليها الهندسة الاجتماعية بنسبة 11٪.

ولا تزال هاتان الطريقتان هما العاملان الرئيسيان وراء أحدث حوادث الأمن السيبراني، خاصة مع تزايد استخدام القنوات الرقمية.

يعتقد أن الزيادة الحادة في النشاط الاقتصادي الرقمي خلال موسم العطلات الدينية يخلق مجموعة جديدة من المخاطر ، خاصة عندما يستخدم الجناة السيبرانيون التكنولوجيا المتقدمة للذكاء الاصطناعي (AI) لشن هجمات أكثر تطورا.

كما وصفت شركة بالو ألتو نيتوركس أن هذه الظروف تضع القطاع المالي في نقطة حرجة، مع التحول نحو اقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي الذي يتطلب أنظمة أمان أكثر قابلية للتكيف.

يتم تشجيع المؤسسات المالية على اعتماد نهج أمن أكثر استباقية وتجزئة قائم على الذكاء الاصطناعي نحو منصات تدمج البيانات التنبؤية للشبكة والسحابة ونقاط النهاية والتطبيقات الحرجة في مصدر بيانات واحد.

تسمح هذه التقنية بتحليل البيانات في الوقت الفعلي للكشف عن الانحرافات في وقت مبكر، بحيث يمكن منع احتمال حدوث الهجوم قبل أن يتطور إلى حادث كبير.

بالإضافة إلى ذلك ، يعتبر النهج Zero-Trust المفتاح أيضا ، من خلال ضمان التحقق الدقيق من كل وصول وتقديمه فقط بناء على الحد الأدنى من الاحتياجات.

يعتبر هذا الإجراء فعالاً لحماية بيانات الاعتماد والحفاظ على أمن التفاعلات في النظام البيئي الرقمي المتصل بشكل متزايد.

من خلال تبني استراتيجية أمنية أكثر استباقية وقائمة على الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تتمكن القطاعات المالية في إندونيسيا من تعزيز قدرة النظام على الصمود والحفاظ على ثقة العملاء في الوقت نفسه وسط تزايد التهديدات السيبرانية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)