أنشرها:

غزة - أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم الثلاثاء أن السلطات الإسرائيلية منعت أكثر من 17 ألف فلسطيني من المغادرة للعلاج الطبي في الخارج، محذرة من أن الوفيات قد تزداد بين المرضى الذين ينتظرون العلاج.

"بلغ عدد الإحالات الطبية المسجلة 17757 في 20 مايو/أيار"، قال مساعد وزير الصحة بالنيابة ماهر شمعيا في مؤتمر صحفي في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، حسبما نقلت عن Anadolu (10/6).

وقال شاميا أيضا إن 3226 شخصا فقط تمكنوا من مغادرة غزة عبر معبري رفح وكريم شالوم (كرع أبو سالم)، بما في ذلك 1204 مريضا.

شهد قطاع الصحة في غزة انهيارا واسع النطاق بعد الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين، والتي تسببت في أضرار جسيمة في المستشفيات والبنية التحتية الصحية، فضلا عن نقص حاد في الأدوية والوقود والمعدات الطبية.

وفي وقت سابق، تم إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر جزئيا في فبراير/شباط، كجزء من المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار التي ترعاها الولايات المتحدة، بعد إغلاقها لمدة 20 شهرا بعد الاستيلاء على المحطة من قبل الجيش الإسرائيلي في مايو/أيار 2024.

وتم إغلاق المعبر مرة أخرى في أواخر فبراير بعد اندلاع الحرب مع إيران، قبل أن تستأنف عملياتها المحدودة في مارس وأبريل.

ويعمل المعبر بشكل محدود للغاية فقط للمشاة منذ 21 مايو، مما يسمح لعشرات المرضى والجرحى والحالات الإنسانية بالمرور يوميا تحت إشراف اسرائيلي صارم، بينما لا يزال الآلاف من الحالات محاصرين داخل غزة في انتظار السفر.

وقال شاميا إن الفجوة الواسعة بين عدد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية والذين يسمح لهم بالرحيل تعكس "فجوة إنسانية خطيرة" ، مما يزيد من معاناة المرضى ويزيد من الوفيات اليومية بينهم.

"إسرائيل تتحمل المسؤولية الرئيسية عن هذه الأزمة"، قال الشامي، مشيرا إلى الإجراءات الأمنية الطويلة وخفض أيام السفر عبر المعابر كسبب لانخفاض كبير في المغادرة.

وقال الشامي إنه أصبح السفر عبر الحدود البرية في رفح مع مصر محدودا، في أقصى تقدير ثلاثة أيام في الأسبوع، في حين تم تخصيص يوم واحد فقط للرحلات الطبية إلى مصر عبر حدود كرم شالوم مع إسرائيل.

وأضاف أن "هذه الخطوات تعكس سياسة منهجية لمنع وصول المرضى إلى الخدمات الصحية المتخصصة خارج قطاع غزة".

وأضاف أن "إعادة تأهيل وتجهيز المستشفيات والمرافق الصحية في غزة سيقلل من الحاجة إلى إحالة عدد كبير من المرضى للعلاج خارج المنطقة".

ومن المعروف أن إسرائيل حاصرت قطاع غزة منذ عام 2007. ويصبح حوالي 1.5 مليون فلسطيني من حوالي 2.4 مليون نسمة في المنطقة الآن بلا مأوى في ظروف مروعة بعد أن دمرت الحرب الجماعية منازلهم.

وفي الوقت نفسه، قال مصادر طبية في قطاع غزة يوم الثلاثاء إن عدد الوفيات جراء الهجمات الإسرائيلية ارتفع إلى 72.988، مع إصابة 173.205 أشخاص منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، نقلا عن وكالة الأنباء الفلسطينية.

وأضاف أن العدد الإجمالي للفلسطينيين الذين قتلوا منذ وقف إطلاق النار الذي أعلن في 11 أكتوبر من العام الماضي وصل إلى 978، بينما زاد عدد الجرحى إلى 3097. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على 782 جثة من مواقع مختلفة.

ولاحظ المسؤولون الطبيون أن العديد من الضحايا لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض وعلى الطرق، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تواجه صعوبات خطيرة للوصول إلى المناطق المتضررة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)