أنشرها:

جاكرتا - قالت جمعية الأسرى الفلسطينيين (PPS) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت 630 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس، خلال شهر يوليو.

وتعد الاعتقالات التي تستهدف شرائح مختلفة من الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأطفال والنساء والسجناء السابقين، جزءا من حملة الاعتقالات المنهجية التي تستمر وتزداد حدة منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، قالت المنظمة إن إجمالي حالات الاحتجاز في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، تجاوز رقم 25000 منذ بداية الإبادة الجماعية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (5/8).

وهذا يحدث وسط استمرار حملة الاعتقالات اليومية التي تعد واحدة من الوسائل الرئيسية للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.

وأضافت المنظمة أن الحملة الاحتجازية مصحوبة بزيادة في الجرائم والانتهاكات، بما في ذلك الاستجواب في الميدان، وعمليات التفتيش المنزلية في الليل التي ترافقها العنف، والتدمير المنهجي للممتلكات، والهجمات على المحتجزين وأسرهم من خلال الضرب والتهديد والإهانة.

كما أبلغت PPS عن حالات احتجاز أفراد الأسرة، وسرقة الأموال والأمتعة الشخصية، والإعدام في المواقع التي لا تزال تحدث، والتي تم وصفها بأنها أحد أكثر أشكال العدوان المتواصل على الفلسطينيين وضوحا.

كانت مدينة تل، في منطقة نابلس الإقليمية، واحدة من أكثر الأمثلة بروزا على التصعيد خلال شهر يوليو. وقامت قوات الاحتلال، إلى جانب الهجمات التي شنتها المستوطنات غير الشرعية، بعمليات مداهمة واسعة النطاق واحتجاز واستجواب في الميدان.

ورافق هذا الإجراء هجمات على السكان وتدمير منازل وممتلكات، كجزء من سياسة العقوبات الجماعية وتصعيد مستمر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ولاحظت PPS أن زيادة الهجمات من قبل المستوطنين غير الشرعيين قد وسعت نطاق الاحتجاز، خاصة في القرى والمدن التي كانت هدف أنشطة الاستيطان. في هذه المناطق، تم احتجاز عشرات الفلسطينيين أثناء الهجمات المتكررة من قبل المستوطنين غير الشرعيين التي أجريت تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بحالة السجناء الفلسطينيين، قالت المنظمة إن عدد السجناء المحتجزين في سجن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 9400 في أوائل أغسطس 2026.

ومن بينهم حوالي 370 طفلا و 92 امرأة، بينما بلغ عدد المحتجزين الإداريين 3198 شخصا.

وأضافت PPS أيضا أن 1358 سجينا من قطاع غزة محتجزون بوضع يحدده إسرائيل بأنهم "مقاتلون غير شرعيين" (* المقاتلون غير الشرعيين *).

وأكدت الهيئة أن نظام السجن الإسرائيلي يواصل زيادة الانتهاكات المنهجية للمحتجزين من خلال سياسات التعذيب، والإغلاق، والحرمان من الحصول على العلاج الطبي، والاحتجاز في الزنزانات.

وحذرت من استمرار انتشار الأمراض والوباء بسبب ظروف الاحتجاز القاسية، وسط إجراءات إسرائيل التي تواصل منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مواصلة زياراتها للمحتجزين ورفض حقوقهم الأساسية، مما يزيد من تهديد حياتهم كل يوم.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+