أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم الأربعاء إن المسؤولين عن الدمار في غزة يجب أن يواجهوا العدالة مؤكدا أن السلام الحقيقي يحتاج إلى المساءلة بينما يرحب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة رسمية.

وفي حديثه في قصر لا مونكلوا في يوم حقوق الإنسان، وصف رئيس الوزراء سانشيز الفرصة بأنها رمزية للغاية، مشيرا إلى الاحتفال بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدا أن كرامة الإنسان "قيمة غير مشروطة وفريدة ولا يمكن التفاوض عليها".

وحذر رئيس الوزراء سانشيز من أن وقف إطلاق النار لم ينهي معاناة المدنيين (في قطاع غزة).

"حتى يومنا هذا، بعد وقف إطلاق النار (الإعلان)، لا يزال الفلسطينيون في غزة يعانون من الهجمات. نحن بحاجة إلى سلام حقيقي"، كما ذكرت عنادول (11/12).

وقال رئيس الوزراء سانشيز "يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الإبادة الجماعية".

وأكدت مصادر طبية يوم الأربعاء أن عدد القتلى في قطاع غزة ارتفع إلى 70369 شخصا، غالبية الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، نقلا عن وكالة الأغذية والزراعة (WAFA).

وأوضح المصدر نفسه أن عدد المصابين ارتفع إلى 171069 منذ بدء الهجوم، في حين أن عددا من الضحايا ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض، حيث لم تتمكن سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ من الوصول إليها.

وفي الوقت نفسه، بلغ العدد الإجمالي للقتلى والجرحى منذ اتفاقية وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 379 حالة، في حين أصيب 992 آخرون وتم العثور على 627 جثة.

وقال رئيس الوزراء سانشيز إن عام 2025 "كان عاما فظيعا للشعب الفلسطيني"، حيث تسعة من المنازل العشرة في غزة غير صالحة للسكن الآن وتدمير "الآلاف من الأرواح والأسر".

ونقلا عن تقديرات الأمم المتحدة لأكثر من 50 مليون طن من الحطام في جميع أنحاء المنطقة، قال سانشيز إن إعادة الإعمار المادي ستكون ممكنة في نهاية المطاف، لكن التحدي الأكبر هو "كيفية إعادة بناء الأمل" وضمان أن السلام هو أكثر من مجرد "قطعة قصيرة بين الحروب".

ودعا رئيس الوزراء الإسباني المجتمع الدولي إلى "التعبير عن آرائه" لضمان عدم نسيان معاناة الفلسطينيين. وأكد مجددا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون حقيقيا وليس "خلاقيا"، وأكد مجددا أنه يجب إنهاء الهجمات على المدنيين.

كما أكد مجددا التزام إسبانيا بحل الدولتين وأوضح ثلاث أولويات: ضمان عدم فقدان الأزمة الفلسطينية من الوعي العام، ودعم السلطة الفلسطينية في تشكيل حكومة مستقبلية، والتنسيق مع الشركاء الأوروبيين والعربيين والدوليين لبناء ظروف أمنية يمكن أن "تنهي العنف إلى الأبد".

وأضاف أن الجمهور الإسباني "لمس تماما" تدمير غزة ويدعم بقوة اعتراف الدولة الفلسطينية.

وخلص رئيس الوزراء سانشيز إلى أن إسبانيا والفلسطينيين "سيرتا دائما بأيديهما"، وأعرب عن أمله في أن تساعد زيارة الرئيس عباس في بناء الجسور، وإيجاد الحلول في إطار القانون الدولي، وتعزيز العلاقات بين الدول.

ومن المعروف أن إسبانيا، التي يكون فيها الدعم للقوة الفلسطينية قويا جدا، كانت واحدة من أكثر الدول الأوروبية صراخا في انتقاد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)