أنشرها:

جاكرتا - طلب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير من الجزائري أن يغفر للكاتب الفرنسي الألجايري ، بواليم سانسال ، الذي حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات في قضية إلحاق الضرر بالوحدة الوطنية في مارس 2025.

جاكرتا (رويترز) - قال المكتب الرئاسي الألماني إن شتاينماير حث شريكه الرئيس الجزائري عبد المجيد تيبون على مغفرة سانسال البالغ من العمر الآن 76 عاما ووصفه بأنه "أعلام إنسانية".

ونقلت وكالة فرانس برس عن شتاينماير قوله يوم الاثنين "بالنظر إلى شيخوخة سانسال وحالته الصحية الهشة".

كما عرض شتاينماير نقل سانسال إلى ألمانيا، بما في ذلك العلاج الطبي اللاحق الذي ستتحمله ألمانيا.

وقال شتاينماير "سيعكس ذلك علاقتي الشخصية القائمة منذ فترة طويلة مع الرئيس تيبون والعلاقات الجيدة بين بلديننا".

وأكدت رئاسة الجزائر طلب شتاينماير. كما أبلغت تلفزيون الجزائر عن الطلب.

ووفقا للمراقبين في الجزيرة، فإن حقيقة أن مكتب الرئيس والتلفزيون العام عبر عن طلب شتاينماير يمكن أن ينظر إليها على أنها علامة إيجابية لسنسال.

كما طلبت باريس من الجزائري أن يكون ناعما تجاه السنسال، وأدت العقوبة على المؤلف إلى تفاقم العلاقة الفرنسية الألزايرة المتوترة.

وفي الوقت نفسه، تواصل عائلة سانسال مراقبة حالة المؤلف الذي يعاني من سرطان البروستاتا.

كشخصية حائزة على جوائز في الأدب الفرنسي الحديث في شمال إفريقيا، يعرف سانسال بانتقاده للسلطات الجزائرية والإسلاميين.

وجاءت القضية التي تورط فيها سانسال بعد أن أخبر الجناح الأيمن لوسائل الإعلام الفرنسية أن فرنسا نقلت أراضي المغرب بشكل غير عادل إلى الجزيرة خلال الفترة الاستعمارية من 1830 إلى 1962 - وهو ادعاء يعتبره الجزيرة تحديا لسيادتها ويتماشى مع الادعاءات الإقليمية المطروحة منذ فترة طويلة للمغرب.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)