أنشرها:

تل أبيب - قال وزير الدفاع الإسرائيلي كاتز يوم الجمعة إن حكومة إسرائيل وافقت على إنشاء 104 مستوطنة غير قانونية وحوالي 160 مزرعة مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة منذ تأسيسها في نوفمبر 2022، حسبما ذكرت قناة 7 الإسرائيلية.

وفي حديثه خلال اجتماع مع قادة حزب الليكود الحاكم في القدس، قال كاتس إن الحكومة اتخذت "مجموعة من القرارات المهمة بشأن توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة"، باستخدام المصطلح الإسرائيلي لضفة الغربية.

وقال كاتس: "نحن لا نقوم فقط بتعزيز الأمن، ولكننا نقوم أيضا بتعزيز المستوطنات".

وأضاف أن "الحكومة وافقت على إنشاء 104 مستوطنات جديدة في يهودا والسامرة، إلى جانب ما يقرب من 160 مزرعة جديدة".

ووصف كاتز الخطوة بأنها "خطوة غير مسبوقة تعكس التزاما بتعزيز سيطرة إسرائيل على المنطقة".

ومن المعروف أن الضفة الغربية شهدت زيادة في عدد المحتلين الذين بنوا مراكز متقدمة في مناطق مختلفة في الأسابيع الأخيرة.

غالبا ما تكون المواقع المتقدمة للمستوطنات، التي أنشأها الاحتلال دون إذن رسمي من إسرائيل، في صميم المستوطنات التي يتم بعد ذلك إضفاء الشرعية عليها أو ربطها بالبنية التحتية للمستوطنات القائمة، وفقا لمجموعات فلسطينية وإسرائيلية تراقب أنشطة المستوطنات.

وفقا لوكالة الإشراف الإسرائيلية على المستوطنات، السلام الآن، هناك حاليا 141 مستوطنة و 360 موقعا للمستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 15 مستوطنة في القدس الشرقية.

وصرّح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الصادر في عام 2016، بأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، ليس لها شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

في يوليو 2024، أعلنت المحكمة الدولية في رأيها الاستشاري أن استمرار وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو انتهاك للقانون ويجب إنهاؤه في أقرب وقت ممكن.

بالتزامن مع بناء المستوطنات، شهد الضفة الغربية المحتلة زيادة في الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات من الفلسطينيين والإسرائيليين ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بأن الجيش الإسرائيلي يحمي المستوطنين ويشترك أحيانا في الهجمات.

وفقا للجنة الاستعمار ومقاومة الجدار الفلسطينية، نفذ المستعمرون 388 3 هجوما على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026، بما في ذلك الهجمات على الأشخاص والممتلكات والأراضي، وبناء مراكز الاستيطان، ومنع وصول المزارعين إلى أراضيهم.

يحذر الفلسطينيون من أن سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك تدمير المنازل وتوسيع المستوطنات، تفتح الطريق أمام ضم رسمي، مما يضعف احتمالات إنشاء دولة فلسطينية على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+