جاكرتا - يظهر التعاون في قطاع السياحة بين إندونيسيا والصين خطوات استراتيجية في تعزيز العلاقات الثنائية مع فتح فرص كبيرة لنمو الاقتصاد الإبداعي.
وهذا التعاون لا يعزز الشراكة بين البلدين فحسب، بل يمثل أيضا ثقة دولية في القدرة التنافسية للسياحة الإندونيسية في المستقبل.
وأوضح نائب الصناعة والاستثمار في وزارة السياحة والاقتصاد الإبداعي، رزقي هانداياني مصطفى، أن هذا التعاون دليل على أن قطاع السياحة الإندونيسي له قيمة استراتيجية في نظر الشركاء الدوليين.
وقال إن زيارة الرئيس الصيني للقاء الرئيس برابوو شخصيا كانت مؤشرا على أهمية العلاقات بين البلدين، بما في ذلك قطاع السياحة.
"كانت إحدى المجالات التي نوقشت في الاجتماع هي السياحة. يدرك البلدان أن هناك مجموعة متنوعة من المنتجات السياحية التي لديها القدرة على الاستمتاع بها من قبل شعبهما" ، قال رزقي عندما أجريت معه مقابلة في جاكرتا ، كما نقلت عنترة.
إن الإمكانات الكبيرة لسوق السياحة الإندونيسي هي أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الصين مستعدة لإقامة تعاون. وترى الحكومة الصينية الفرص الاقتصادية لهذا التعاون، سواء من حيث الزيارات السياحية أو إمكانات تطوير الوجهات.
وبالنسبة لإندونيسيا، تجلب هذه الاتفاقية فوائد كبيرة، مثل زيادة عدد السياح الجيدين من الصين وإمكانية دخول تكنولوجيا السياحة الحديثة. يمكن تطبيق هذه التكنولوجيا لتحسين الخدمات والكفاءة في إدارة الوجهات السياحية.
"يمكن أيضا استكشاف تقنيات مثل الطاقة المتجددة سريعة النمو في الصين لتطبيقها في قطاعنا السياحي. بالإضافة إلى ذلك، هناك فرصة كبيرة لنقل المعرفة".
وبالإضافة إلى زيادة عدد السياح، يفتح هذا التعاون أيضا فرصا للاستثمار في قطاع السياحة. وسيشجع تدفق الاستثمارات الأجنبية، وفقا لرزقي، على تطوير البنية التحتية السياحية مع تحسين معايير الخدمة التي تتوافق مع توقعات السياح الأجانب.
"عادة ما يؤدي الاستثمار من بلد ما إلى جلب السوق. على سبيل المثال، إذا كان المستثمرون من اليابان، فسيكون هناك ميل للسياح اليابانيين ليكونوا مهتمين لأنهم يشعرون بالثقة في معايير الخدمة التي تتوافق مع عاداتهم".
كما سلط رزقي الضوء على أهمية وجود وكالات سياحية رسمية مقرها إندونيسيا. ولهذا السبب، شدد على أن جميع الكيانات الأجنبية التي ترغب في فتح أعمال في هذا القطاع يجب أن تمتثل للقواعد وأن تستثمر حقا في البلاد.
"ما يعنيه هو وكالة للسفر ، وليس مجرد وكيل. يجب أن يكون لديهم مكتب فعلي في إندونيسيا كشكل من أشكال الالتزام الاستثماري".
بالإضافة إلى ذلك ، فإن وكالات السفر الأجنبية العاملة في إندونيسيا مطالبة أيضا بتمكين المرشدين السياحيين المحليين. ومن المتوقع أن تشجع هذه الخطوة على زيادة قدرة الموارد البشرية الإندونيسية، وخاصة في إتقان اللغة الصينية وفهم احتياجات السياح من الصين.
ووفقا لرزقي، مع وجود مكتب تشغيلي في إندونيسيا، يمكن للحكومة إجراء إشراف مباشر وضمان سير جميع الأنشطة وفقا للوائح.
واختتم قائلا: "على المدى القصير، إذا كان هذا الاستثمار يتوافق مع القواعد وكان له تأثير إيجابي على إندونيسيا، فمن المؤكد أنه سيفيد قطاع السياحة الوطني بشكل كبير".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)