جاكرتا - تطلب اليونسكو من إسرائيل الامتناع عن أي أعمال يمكن أن تضر بالموقع الأثري لسيباستيا في نابلس بالضفة الغربية والفلسطين، مؤكدا المسؤولية الجماعية عن حماية القيم التاريخية والثقافية الاستثنائية للموقع للأجيال الحالية والمستقبلية.
وبعد تلقي المعلومات عن مشاريع التنمية والتنمية الجارية، فضلا عن الأنشطة الأثرية التي تقوم بها وزارة التراث الإسرائيلي على الموقع، شددت اليونسكو على أن كل هذا العمل يجب أن يكون متفقا مع القانون الدولي وأن يتم بموافقة وتعاون جميع الأطراف المعنية، وفقا للتوصية لعام 1956 بشأن المبادئ الدولية المتعلقة بالاستكشاف الأثري ومبادئ اتفاقية اليونسكو ذات الصلة، نقلا عن WAFA في 22 مايو.
ورحب علي أبو زهري، العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني ورئيس اللجنة الوطنية للتراث الملموس وغير الملموس، بموقف اليونسكو، مؤكدا أن هذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح لحماية التراث الثقافي الفلسطيني، خاصة بالنظر إلى التهديد المتزايد الذي يواجه موقع سيباستيا.
وأعرب أيضا عن تقديره لاستعداد اليونسكو لمواصلة التنسيق واتخاذ الخطوات اللازمة ضمن نطاق ولايته.
وأشار الزهري كذلك إلى أن موقف اليونسكو بناء، مما يشجع على اتخاذ تدابير عملية، بما في ذلك إرسال بعثة رصد عاجلة إلى الموقع لتقييم التهديدات التي ستحدث وتعزيز التعاون مع السلطات الفلسطينية ذات الصلة، بما يتماشى مع ولاية المنظمة والالتزامات الدولية.
وشدد على ضرورة أن تواصل لجنة العمل عن كثب مع اليونسكو لضمان حماية موقع سيباستيا وجميع المواقع الثقافية المهددة بالانقراض، مؤكدا مجددا التزام الدولة الفلسطينية المستمر بالحفاظ على التراث كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني.
كما انتقد أنشطة التنقيب والتطوير أحادية الجانب التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية القديمة في الأراضي المحتلة، دون موافقة حكام الاحتلال، وتجاهل القانون الدولي وقرارات اليونسكو ذات الصلة على الإطلاق.
وأضاف أن هذا النشاط كان انتهاكا صارخا لالتزامات حاكم الاحتلال وأنشأ تهديدا مباشرا لهوية الموقع والطبيعة التاريخية.
ومن المعروف أن سيباستيا، التي كانت مدرجة في القائمة المؤقتة للدولة الفلسطينية منذ عام 2012، هي موقع ذو أهمية ثقافية متجذرة قوية، تعكس نجاح الحضارة في فلسطين.
وهو موقع ثقافي محمي من قبل العديد من الصكوك القانونية الدولية، أولا اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في أحداث النزاعات المسلحة، والبروتوكول الثاني لعام 1999، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)