جاكرتا - أظهرت إندونيسيا مرة أخرى دورها كواحدة من المحركات الرئيسية لصناعة زيت النخيل العالمية من خلال استضافة الاجتماع الرفيع المستوى رقم 31 (SOM) لمجلس البلدان المنتجة لزيت النخيل (CPOPC) في جاكرتا.
وجمع المنتدى الذي عقد بشكل عبري دول منتجة للزيت النباتي للسيطرة على التحديات العالمية المختلفة، بدءا من تغير المناخ، واللوائح التجارية الدولية، إلى تقلبات أسعار الزيوت النباتية.
وحضر الاجتماع وفود من إندونيسيا وماليزيا وهندوراس وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبابوا غينيا الجديدة.
بينما تتبع غانا وكولومبيا ونيجيريا كدول مراقبة مشتركة مع أمانة CPOPC بالإضافة إلى عدد من الوزارات والوكالات ذات الصلة.
واستغلت إندونيسيا هذا المنتدى لتعزيز التعاون بين الدول المنتجة للحفاظ على استدامة صناعة زيت النخيل وتحسين القدرة التنافسية للسلع في السوق الدولية.
أحد القضايا التي حظيت باهتمام هو تنفيذ لائحة الاتحاد الأوروبي المتعلقة بإزالة الغابات (EUDR) ، بالإضافة إلى مناقشة تتعلق بالشفافية في سلسلة التوريد ، وتعزيز البحث ، والاتصالات العامة ، وتمكين المزارعين من زيت النخيل.
كما تشجع إندونيسيا على إنشاء حوكمة أكثر عدلا وشفافية وقائمة على الأدلة العلمية وخالية من الممارسات التمييزية ضد البلدان المنتجة.
وفي هذه المناسبة، أكد BPDP دعمه لتطوير الصناعة الوطنية لل زيت النخيل من خلال برامج استراتيجية مختلفة، مثل تجديد زيت النخيل الشعبية (PSR)، وتطوير الموارد البشرية، والبحوث، والابتكار، والترويج، وتطوير الديزل الحيوي.
وتأمل الحكومة أن تتمكن نتائج اجتماع SOM CPOPC ال 31 من تقديم توصيات استراتيجية تعزز التنسيق بين الدول الأعضاء حتى تظل صناعة زيت النخيل قادرة على المنافسة وتوفر فوائد اقتصادية واجتماعية وبيئية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)