جاكرتا - حثت الحكومة البريطانية الآباء في 10 فبراير على التحدث بشكل أكثر نشاطا مع أطفالهم بشأن المحتوى الخطير الذي يمكن أن يواجهونه على الإنترنت. ويأتي هذا الاقتراح وسط دراسة حكومية بشأن إمكانية فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا ، على غرار السياسة الأسترالية.
نقلا عن بحث أظهر أن نصف الآباء في المملكة المتحدة لم يتحدثوا أبدا عن المحتوى الخطير مع أطفالهم ، أطلقت الحكومة حملة بعنوان You Won't Know Until You Ask. وتهدف الحملة إلى تقديم الدعم والإرشاد لجعل الآباء أكثر ثقة في بدء محادثات حول أنشطة الإنترنت الخاصة بأطفالهم.
جاكرتا - قالت وزيرة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، ليز كيندال، إن مخاوف الآباء بشأن ما يراه أطفالهم ويقومون به في العالم الرقمي أمر طبيعي.
"نحن مصممون على توفير مرحلة الطفولة اللائقة للأطفال وإعدادهم لمستقبلهم"، قال كيندال في بيانه. "لهذا السبب ندعم الآباء من خلال هذه الحملة ونطلق مشاورة حول كيفية عيش وتنمية الأجيال الشابة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي".
وستساعد الحملة الآباء على فهم إعدادات الأمان على مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي ، وتسهيل المناقشات حول قضايا مثل المعلومات المضللة والمحتوى الضار. وتقول الحكومة إن الحملة ستدعمها الإعلانات التلفزيونية والمحتوى على فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.
وفي المرحلة الأولى، ستقام الحملة في منطقة يوركشاير، شمال إنجلترا، وكذلك ميدلاندز، قبل أن يتم توسيعها إلى مناطق أخرى.
ظهرت هذه المبادرة بعد أسابيع من قيام الحكومة البريطانية بالإعلان عن استعدادها لاتخاذ خطوات حازمة لحماية الأطفال في المجال الرقمي، بما في ذلك النظر في حظر وسائل التواصل الاجتماعي للمستخدمين دون سن 16 عامًا، كما هو الحال في أستراليا منذ ديسمبر الماضي.
ومن المقرر أن يزور الوزراء البريطانيون أستراليا ليتعلموا مباشرة نهج الدولة. وقال كيندال في وقت سابق إن بريطانيا تنظر في حد أدنى مماثل للعمر في أستراليا.
وتعكس هذه الجهود أيضا اتجاهات أوسع في أوروبا. في الأسابيع الأخيرة، أعلنت إسبانيا واليونان وفرنسا وسلوفينيا والجمهورية التشيكية عن دراسة سياسات مماثلة، مع تزايد المخاوف بشأن التكنولوجيا الرقمية التي يعتقد البعض أنها مصممة لتكون مدمرة.
بالنسبة للحكومة البريطانية، فإن هذه الخطوة ليست مجرد مسألة تنظيم المنصات، ولكنها محاولة لتحقيق التوازن بين حماية الأطفال وواقع الحياة في العصر الرقمي. في هذا السياق، يتم وضع المحادثة البسيطة بين الوالدين والأطفال الآن كخط دفاع أول، قبل أن تتدخل الدولة أكثر.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)