جاكرتا - أكد نائب وزير الاتصالات والرقمنة، نزار باتريا، على دور الذكاء الاصطناعي باعتباره اختراقا مهما في التعامل مع الاتجار بالبشر المتفشي في الفضاء الرقمي.
تماما مثل التقنيات الأخرى ، فإن وجود الذكاء الاصطناعي يشبه أيضا سكين ذو حدين ، لا يوفر فوائد فحسب ، بل يوفر أيضا تهديدات إذا تم استخدامه بالطريقة الخاطئة.
وشدد على أن وجود هذه التكنولوجيا يجب أن يكون حلا لحماية الإنسان، وليس حتى مصدرا جديدا للتهديدات.
وقال نزار: "لهذا السبب، نحن بحاجة إلى ضمان تطوير الذكاء الاصطناعي أخلاقيا، والاهتمام بحقوق الإنسان، وإعطاء الأولوية لحماية البيانات الشخصية، والتكيف مع المعايير القانونية والاجتماعية المحلية".
ووفقا له، تحول نمط الاتجار بالبشر إلى الفضاء الرقمي. ووجد أن وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع العمل عبر الإنترنت ومنصات المواعدة أصبحت الآن وسيلة لتجنيد الضحايا واستغلالهم من قبل الجهات الفاعلة عبر الحدود.
"يخلق هذا التحول تحديات جديدة لإنفاذ القانون. لم يعد من الممكن التعامل مع الحجم الضخم من البيانات عن طريق النهج اليدوي، لذلك هناك حاجة إلى قدرات تحليل تلقائي تعتمد على الذكاء الاصطناعي".
ووفقا لنزار، فإن تطبيق الذكاء الاصطناعي سيسمح أيضا بالحديد المبكر للأنشطة المشبوهة في الفضاء السيبراني. يمكن لهذه التقنية رسم خرائط لشبكات المجرمين ، وتتبع المعاملات غير القانونية ، وتسريع إعداد المستندات القانونية تلقائيا.
ولا ننسى أن نزار شدد أيضا على أهمية الأخلاقيات في تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه. وذلك لأن تطبيق الأخلاقيات الذكاء الاصطناعي هو جزء من الاستراتيجية الوطنية لخلق مساحة رقمية آمنة وموثوقة وحضارية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)