أنشرها:

جاكرتا - أظهرت دراسة حديثة أن معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا تعطي الأولوية الآن لتنفيذ أنظمة الذكاء الاصطناعي (الذكاء الاصطناعي) على بناء البنية التحتية الرقمية الأساسية في أعمالها. ونتيجة لذلك، تتخلف هذه الشركات عن الركب من الشركات الكبيرة التي تعزز أساساتها الرقمية أولا قبل الانتقال إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

ويسلط التقرير الضوء على الفجوة المتزايدة النطاق بين الشركات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا. في حين تواصل الشركات متعددة الجنسيات زيادة استثماراتها في برامج الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق تنفيذها، فإن العديد من الشركات الصغيرة في أوروبا لا تملك في الواقع ما يكفي من الخبرة والبنية التحتية الرقمية.

تظهر هذه الظاهرة مفارقة ملحوظة: من ناحية، تتحمس الشركات الصغيرة والمتوسطة لاستخدام أدوات مثل ChatGPT للكفاءة، ولكن من ناحية أخرى لا تزال متخلفة من حيث الرقمنة الأساسية مثل المحاسبة الرقمية أو مؤتمرات الفيديو أو تحليل البيانات أو إدارة المستندات الإلكترونية.

النتائج الرئيسية للدراسة

وأجرت الدراسة شركة التكنولوجيا المالية الفرنسية، كونتو، بالتعاون مع المؤسسة البحثية أبينيكو. وأصبح ما مجموعه 1600 من كبار صانعي القرار من أربع دول رئيسية في أوروبا - فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا - مشاركين في الاستطلاع.

تظهر النتائج:

يستخدم 46٪ من الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT كل يوم.

ومع ذلك ، يستخدم عدد قليل فقط من أولئك الأدوات الرقمية الأساسية لإدارة العمليات التجارية.

وتعترف اثنتان من الشركات الخمس بأنها ليست مستعدة لمواجهة التحول الرقمي، حيث تمثل نحو 10 ملايين شركة في جميع أنحاء أوروبا.

الفرق بين البلدان

تبرز ألمانيا كدولة هي الأكثر استعدادا ، حيث تشعر 76٪ من الشركات بأن لديها استعدادا رقميا جيدا. وبدلا من ذلك، تواجه فرنسا تحديات كبيرة، حيث تقريبا نصف شركاتها تعترف بأنها ليست مستعدة للتكيف مع التغيرات الرقمية السريعة.

"تقدم الذكاء الاصطناعي فرصا هائلة ، لكننا نعتقد أن الشركات في أوروبا يجب عليها أولا بناء أساس رقمي قوي لدعم نموها وابتكارها على المدى الطويل" ، قال ألكسندر بروت ، الرئيس التنفيذي لشركة كونتو.

التأثير والخطوة التالية ووفقا للتقرير، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي يساعد الشركات على أتمتة المهام المختلفة وخفض التكاليف، ولكن هذا يؤدي أيضا إلى انخفاض في العمالة في عدد من القطاعات. ويمكن لهذا التحول السريع أن يهز الاستقرار الاقتصادي إذا لم يقابل تعزيز القدرات الرقمية الأساسية.

كما يوصي التقرير باتخاذ تدابير محددة لسد الفجوة الرقمية في أوروبا، بما في ذلك:

تخفيف العبء التنظيمي في ألمانيا بحيث يكون الابتكار الرقمي أسهل في التطور.

معالجة نقص الخبراء الرقميين في إسبانيا.

تغيير ثقافة الأعمال في فرنسا التي لا تزال تميل إلى أن تكون مقاومة للتغيرات التكنولوجية.

ومن خلال التدخل المناسب، تتمتع أوروبا بالقدرة على تعزيز قدرتها التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق التوازن بين استخدام الذكاء الاصطناعي مع تعزيز القدرات الرقمية الأساسية - وهي مزيج يعتقد أنه مهم للحفاظ على القدرة التنافسية الاقتصادية في عصر الأتمتة العالمي.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)