جاكرتا - تخطط المملكة المتحدة وألمانيا لتطوير صاروخ دوري يصل مداه إلى 2000 كيلومتر من المقرر أن يعمل في عام 2034.
ذكرت صحيفة Die Welt الألمانية يوم الثلاثاء 21 يوليو/تموز أن تطوير الصاروخ كان جزءا من مبادرة "ضربة الدقة العميقة" (DPS) التي تقودها بريطانيا وألمانيا.
في أوائل يوليو 2026، انضمت عشرة دول أوروبية إلى المبادرة لتطوير نظام صاروخي جديد بعيد المدى يصل إلى أكثر من 1200 ميل أو حوالي 1930 كيلومترا.
ووفقا لما ذكرته تقارير استشهدت بالمصادر، تم إعداد قدرة DPS لإطلاق هجمات دقيقة بعيدة المدى كخطوة استباقية لمواجهة احتمال نشوب نزاع مع روسيا.
وذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك" أن تفاصيل المشروع لا تزال سرية، لكن من المقرر أن يعتمد تطويرها على التكنولوجيا البريطانية بدعم مالي من ألمانيا.
كما ذكر التقرير أن عملية التطوير قد بدأت وتتقدم وفقا للخطة.
وهناك حاليا نوعان من المفاهيم قيد النظر، وهما الصواريخ القادرة على الطيران على ارتفاع منخفض للغاية، أو الصواريخ القادرة على الوصول إلى خمس مرات سرعة الصوت.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في عام 2024 إن روسيا لا تنوي مهاجمة الدول الأعضاء في الناتو، لأنه في رأيه أنه أمر غير منطقي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)