جاكرتا - حث البابا ليو الرابع عشر يوم الاثنين الدول في العالم على ضمان عدم خضوع الحصول على الغذاء والماء والخدمات الصحية للمصالح الجيوسياسية، داعيا إلى تعاون متعدد الأطراف مستكمل لمكافحة الجوع وأسبابه الجذرية.
وفي حديثه أمام المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) في مقره في روما، إيطاليا، قال البابا إن العالم يواجه أزمات مستمرة تتميز بالصراعات، والحرمان الغذائي المزمن، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والتعرض المتعلق بالمناخ.
وقال إن المشكلة لم تعد تقتصر على كيفية التدخل ، ولكنها "أوسع حتى تفهم لماذا تواصل المنظومة إنتاج مشاكل ثم تضطر إلى إصلاحها" ، حسبما نقل عن Anadolu (22/6).
وعلاوة على ذلك، حذر البابا ليو الرابع عشر من أن النظام الدولي أصبح أكثر تفتتاً في ظل أزمة تعددية الأطراف، حيث تضع الدول الأمن الوطني والمصالح الاقتصادية فوق التعاون.
كما انتقد ما وصفه بأنه اختلال متزايد في الأولويات العالمية.
وقال "إن الصراعات أسهل في 'إثارة' من الناس الذين يتم إطعامهم" ، مشيرا إلى أن الجهود الإنسانية كثيرا ما تتأثر بقرارات سياسية وبيروقراطية ومراعاة اقتصادية.
وأكد البابا ليو أن الجوع ليس مشكلة إنسانية فحسب، بل هو أيضا محرك للصراع وعدم الاستقرار الاجتماعي والهجرة القسرية.
كما ناشد الدول تعزيز التعاون الدولي، وزيادة الموارد المخصصة لمكافحة الجوع، وإزالة الحواجز التي تمنع المساعدات من الوصول إلى السكان المعرضين للخطر.
وفي هذه المناسبة، أثنى البابا ليو أيضا على عمل برنامج الأغذية العالمي في الاستجابة الطارئة وبرامج الأمن الغذائي الطويل الأجل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)