جاكرتا - يعتقد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن إندونيسيا لديها موقف متزايد الأهمية كحارس للاستقرار في منطقة المحيط الهادئ والهند في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.
جاكرتا - قال شتاينماير ذلك في بيان مشترك مع الرئيس برابوو سوبياتو في قصر ميدريكا في جاكرتا يوم الاثنين 16 يونيو.
وفي خضم الحروب المستمرة في مناطق عديدة، بدءا من أوروبا والشرق الأوسط، إلى الصراعات في أفريقيا، تعتبر ألمانيا الشراكة مع إندونيسيا أكثر إستراتيجية لأن كلا البلدين ملتزمان بنظام عالمي قائم على القانون الدولي.
وقال شتاينماير: "نحن في أوروبا نراقب عن كثب ما يحدث في منطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ. ونحن نرى الدور الهام الذي تؤديه رابطة أمم جنوب شرق آسيا في تطوير بنية أمنية في المنطقة. إندونيسيا عامل استقرار مهم في رابطة أمم جنوب شرق آسيا".
ووفقا له، فإن إندونيسيا لا تمتلك فقط الثقة في هذا الدور، ولكنها تواصل تعزيز مساهمتها في الحفاظ على استقرار المنطقة.
وقال شتاينماير إن العلاقات بين إندونيسيا وألمانيا التي بدأت منذ إعلان جاكرتا لعام 2012 تحتاج إلى التوسع، ليس فقط في المجال الاقتصادي، ولكن أيضا في التعليم والبحوث والثقافة، حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات العالمية معا.
وقال إن زيارة شتاينماير إلى إندونيسيا هي الزيارة الرابعة له. ويرى أن ذلك يعكس أهمية العلاقات بين جاكرتا وبرلين في ظل الوضع العالمي المتزايد عدم الاستقرار.
بالنسبة لألمانيا، لم يعد من الممكن فصل التطورات في منطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ عن مصالح الأمن والاقتصاد الأوروبي. لذلك، فإن التعاون مع إندونيسيا ورابطة أمم جنوب شرق آسيا هو جزء مهم في مواجهة تغير المناخ الجيوسياسي العالمي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)