جاكرتا - وجه ممثل فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن بشأن الخطوات الإسرائيلية المستمرة لتعزيز ضم الأراضي الفلسطينية وجعلها لا رجعة فيها، على الرغم من أنها كانت مستهجنة دوليا مرارا وتكرارا.
وأشار السفير منصور إلى التقدم المستمر الذي أحرزته إسرائيل في خطط البناء غير القانونية في المنطقة E1، والتي تهدف إلى فصل الجزء الشمالي من الضفة الغربية عن الجزء الجنوبي منه وعزل القدس الشرقية المحتلة عن المناطق الفلسطينية المحيطة بها، وهو انتهاك خطير للقانون الدولي والوحدة والسلامة الإقليمية للأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يضرب ضربة قاصمة للحل القائم على دولتين.
وأشار إلى أن حكومة إسرائيل قبلت العام الماضي خطة لبناء 3401 وحدة استيطانية في المنطقة E1 وأصدرت عطاءات لتنفيذها، إلى جانب المضي قدما في بناء طريق جديد منفصل سيحرم الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (2/6).
وأشارت الوكالة الفلسطينية أيضا إلى خطط إسرائيل القائمة على الإخلاء القسري لمجتمعات فلسطينية، بما في ذلك الأوامر الأخيرة التي أصدرها وزير المالية الإسرائيلي بيزاليل سموتريتش لطرد قرية خان الأحمر الفلسطينية، الواقعة في قلب الضفة الغربية، وكذلك النظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل ل "تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" على الأراضي الفلسطينية، مما أدى إلى إعادة تصنيف ملكية الأراضي والسماح للمستعمرين باحتلال الأراضي الفلسطينية والسيطرة عليها.
وفي رسالته، أشار السفير منصور أيضا إلى قرار إسرائيل بشأن المواقع الأثرية والدينية في الضفة الغربية، بما في ذلك مصادرة الأراضي المحيطة بقرية النبي سامويل، شمال غرب القدس، والتي كانت أول استحواذ على موقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطة لبناء مجمع عسكري فوق مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، بعد مصادرتها وتدميرها بشكل غير قانوني، مما ينتهك امتيازات وحصانة الأمم المتحدة وحصانتها المطلقة على ممتلكاتها ومبانيها.
وأكد أن هذه الإجراءات هي جزء أساسي من خطة إسرائيل الرامية إلى الضم وإلزام سيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة.
وفيما يتعلق بالعنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، قال السفير منصور إن ذلك يتم بدعم من حكومة إسرائيل وقوات الاحتلال، باعتباره عمودا رئيسيا من أعمدة مشروع الضم الذي يهدف إلى تقليل عدد سكان الأراضي الفلسطينية واحتلالها بشكل غير قانوني من خلال القتل والإصابات وتدمير البنية التحتية والمواشي وأشجار الزيتون.
وفيما يتعلق بغزة، قال السفير منصور إن ما يقرب من مليوني فلسطيني لا يزالون مشردين في جميع أنحاء المنطقة وسط القصف الإسرائيلي المستمر والوضع الإنساني المروع، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70 في المائة من قطاع غزة، كخطوة أخرى نحو ضم تدريجي للمنطقة بأكملها، و كانتهاك آخر صارخ لميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها في أكتوبر 2025، وقرار مجلس الأمن.
وقال أيضا إن استخدام الاغتصاب والعنف الجنسي كأسلحة حربية هو جزء من حملة مستمرة ضد الشعب الفلسطيني تهدف إلى إزالة وجودهم وتاريخهم وتراثهم، مشيرا إلى إدراج القوات المسلحة والأمن الإسرائيلي في قائمة الأمم المتحدة للأطراف المسؤولة عن نمط العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
ودعت حركة حماس الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك دون تأخير لإنهاء الحملة الإسرائيلية للتوسع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ووضع حد لظلم الشعب الفلسطيني المستمر من خلال تنفيذ تدابير المساءلة العملية والملزمة والفعالة، وفقا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة، وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، والآراء والأوامر الصادرة عن المستشارين الصادرة عن المحكمة الدولية، لإجبار إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، على الامتثال الكامل لالتزاماتها القانونية، وضمان احترام القانون الدولي، وإنقاذ الأرواح البشرية، والحفاظ على آفاق السلام العادل والدائم الذي يتآكل بسرعة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)