جاكرتا - لم يقدم حلفاء حلف شمال الأطلسي مساهمة متساوية لدعم أوكرانيا، حيث فشل بعض الدول في تقديم مساهمة كافية، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يوم الخميس.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون، قال روته إن الدعم لأوكرانيا لا يزال غير متساو في جميع أنحاء التحالف الذي يضم 32 دولة.
وقال "هناك عدد محدود من الدول، بما في ذلك السويد، التي تسهم حقا بشكل كبير من حيث الدعم لأوكرانيا".
وأضاف روت أن كندا وألمانيا وهولندا والدنمارك والنرويج من بين الدول التي قدمت مساهمات كبيرة، لكنه أكد أن "الكثير لا يزال لا يقدم مساهمة كافية"، مشيرا إلى ما وصفه بأنه اختلال مستمر في تقاسم الأعباء داخل الناتو.
وقال إنه اقترح أن تلتزم الحلفاء بنسبة 0.25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدعم يتعلق بأوكرانيا، لكنه اعترف بأن الاقتراح لم يحظ حتى الآن بدعم كامل من الدول الأعضاء.
وقال "لكن على الأقل بدأ هذا النقاش بين الحلفاء". وأضاف أن المناقشات تجري الآن "على نحو مكثف في الناتو".
ويرى روته أنه إذا وافق الحلفاء على أن أوكرانيا يجب أن تظل قوية وتتحرك نحو السلام المستدام، يجب توزيع الدعم بشكل أكثر توازنا في جميع أنحاء التحالف.
وأكد أيضا موقف الحلف الوقائي، قائلا إن التزام الحلف بالدفاع عن كل دولة عضو "لا يتزعزع"، محذرا من "رد فعل مدمر" على أي هجوم في منطقة حلف شمال الأطلسي.
وأضاف روته أن زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الحلفاء الأوروبيين والكنديين ساعدت في تقليل الاعتماد المفرط على حليف واحد، الولايات المتحدة على وجه الخصوص، واصف هذه التحولات بأنها جزء من جهد أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
وقال: "هذا ضروري لأنه في النهاية لا يمكننا الاعتماد كثيرا على ذلك ولا يمكن الاعتماد باستمرار على حليف واحد فقط ليس أمرا صحيا".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)