أنشرها:

جاكرتا - قال مدير المنظمة الصحية العالمية الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط، حنان بلخي، إن القيود الإسرائيلية المستمرة على دخول المساعدات الطبية إلى قطاع غزة الفلسطينية تعيق الاستجابة الصحية، وحذر من أن انتشار المرض في غزة يهدد المنطقة بأكملها.

وفي بيان صحفي يوم الاثنين، أكد بالخي أن الوضع المتدهور في غزة لم يعد مرتبطا فقط بالهجمات، بل يشمل الآن أيضا عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية، مما يعرض حياة السكان للخطر.

"من الواضح أننا نرى أن الوصول إلى الخدمات الصحية مهدد للغاية. يعمل نظام الصحة على أقصى قدر من القدرات ، مع موارد تقل بشكل كبير ، والوصول محدود ، والاحتياجات المتزايدة بسرعة كبيرة" ، أوضح ، نقل عن WAFA (14/4).

وأشار إلى أن المخزونات المنقذة للحياة متوفرة ولكنها لم تصل إلى قطاع غزة.

وأوضح بالخي: "تنتظر الشاحنات والأدوية والمعدات الطبية، في حين لا يتلقى المرضى العلاج أو يتلقونه فقط في كميات محدودة للغاية".

أغلق معظم المعابر إلى غزة، وكانت تدفقات المساعدات الطبية محدودة للغاية، مما أضعف الاستجابة الصحية بأكملها.

وأشار أيضا إلى أن إمدادات الوقود التي تدخل غزة هي أقل بكثير من المستويات المطلوبة، مما يضطر المستشفيات إلى العمل بالتناوب.

وأكد أن نقص الوقود يهدد استمرار الخدمات الصحية، قائلا: "بدون وقود، يتوقف المستشفى عن العمل، وهذا يمثل خطرا ليس فقط على المستشفى ولكن على النظام الصحي بأكمله".

وأشار المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أيضا إلى أن التصعيد الأخير قد أثر على وقف إطلاق النار، الذي يهدف إلى تسهيل دخول المساعدات وضمان الإخلاء الطبي.

وقال بالخي إن الإخلاء الطبي غير منتظم، بحيث لا يمكن للمرضى الذين يعانون من حالات مرضية حرجة الوصول إلى العلاجات المنقذة للحياة.

وقال بالخي إن إعادة بناء غزة، سواء في البنية التحتية أو الإسكان، يمكن أن يستغرق عشرات السنين، مما يخلق بيئة مواتية لزيادة الأمراض وتدهور الاحتياجات الصحية.

وأضاف أنه منذ بدء وقف إطلاق النار، تم إجلاء 388 مريضا فقط، بما في ذلك 47 طفلا، وأفاد بأن المنظمة ساهمت منذ أكتوبر 2023 في إجلاء 3668 مريضا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة أن عدد الوفيات جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قد ارتفع إلى 72.333، بينما أصيب 172.202 آخرون منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.

كما سجلت الوكالة أن العدد الإجمالي للمدنيين الذين قتلوا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر زاد إلى 754، وارتفاع العدد الإجمالي للضحايا الجرحى إلى 2100، بينما تم العثور على 760 جثة.

تشير المصادر إلى أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، لأن فرق الإسعاف والإنقاذ لم تتمكن من الوصول إليهم حتى الآن.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)