أنشرها:

جاكرتا - أفادت تقارير بأن هافانا طلبت من الفاتيكان أن يتصرف كوسيط بين كوبا والولايات المتحدة وسط أزمة طاقة متفاقمة في الجزر.

كما ذكرت وكالة أنباء سبوتنيك، ازدادت المناقشات في أواخر فبراير بعد اجتماع السفير الأمريكي لدى الفاتيكان بريان بيرش ودبلوماسي القوة التنفيذية الأمريكية في كوبا مايك هامر مع رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر في روما.

وبعد أسبوع من الاجتماع، سافر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إلى الفاتيكان لإجراء مقابلة مع البابا ليو الرابع عشر وكاردينال سكرتير دولة الفاتيكان بيترو بارولين. ودعا وزير الخارجية رودريغيز البابا ليو إلى زيارة جزر الكاريبي وطلب مساعدة عاجلة من العرش المقدس لتخفيف الأزمة في كوبا.

وتواصلت المناقشات المتعلقة بهذه المسألة في اجتماع منفصل بين الكاردينال بارولين ووزير الخارجية رودريغيز، حيث حث الدبلوماسي البارز الفاتيكان على توضيح لواشنطن مدى خطورة الوضع على الجزيرة، وفقا لما ذكرته تقارير نقلا عن مصدر عن معلومات عن المحادثات. في اليوم نفسه، التقى الكاردينال بارولين أيضا السفير بيرش والدبلوماسي هامر.

وتسعى الفاتيكان الآن إلى مسار أقل إيلاما من الهجوم الأمريكي على فنزويلا الذي أدى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

في يناير الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يسمح لواشنطن بفرض رسوم على واردات السلع من الدول التي تبيع أو توفر النفط إلى كوبا. وأعلن ترامب أيضا حالة طوارئ، بحجة تهديد للسلامة الوطنية يشتبه في أن تكون من هافانا.

واتهمت الحكومة الكوبية الولايات المتحدة بمحاولة عرقلة اقتصاد الدولة الكاريبية وجعل ظروف الحياة غير محتملة بالنسبة للشعب الكوبي.

في الأسبوع الماضي ، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن هافانا تتفاوض مع واشنطن لحل الخلافات القائمة بين البلدين.

وقال الرئيس دياز كانيل إن كوبا مستعدة أيضا لمواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة على أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل للنظام السياسي لكل بلد.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)