طهران - أجرت الحرس الثوري الإيراني (IRGC) تدريبات كبيرة على طول الساحل الجنوبي للبلاد وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة الأنباء شبه الرسمية فارس بأن وحدات مختلفة من القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني شاركت في التدريب المشترك 1404 الذي تم تنظيمه لتعزيز "استعداد القتال" لمواجهة التهديدات.
جاكرتا - جاكرتا - ذكرت وكالة أنباء الأنباء الإيرانية (إينا) أن التدريبات، التي عرضت التكنولوجيا الحربية الحديثة وتطبيق التكتيكات الجديدة، جرت بعد أسبوع من قيام البحرية الإيرانية الحرس الثوري بإجراء تدريبات كبيرة في مضيق هرمز تحت إشراف الجنرال محمد باكبور مباشرة.
وقد ازداد التوتر بعد أن نشرت الولايات المتحدة حاملة طائرات وطائرات قاذفة قنابل في منطقة الخليج الفارسي في الأسابيع الأخيرة. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن بلاده ستختار الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات النووية في التوصل إلى اتفاق.
ومن المقرر أن تجري جولة ثالثة من المفاوضات غير المباشرة التي تيسرها عمان يوم الخميس في جنيف. ومن المتوقع أن تعرض إيران مشروع برنامجها النووي للولايات المتحدة.
في تدريبات عسكرية في جنوب إيران يوم الثلاثاء ، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني قذائف مضادة للدبابات.
يقال إن الصاروخ الباليستي رزفان قادر على دمج بيانات الهدف مع الطائرات بدون طيار Shahed-136 القاتلة. هذه التفاعلات تسمح بضرب الأهداف بدقة مع البيانات المحددة مسبقا. الطائرات بدون طيار تضرب الهدف بدعم من بيانات الملاحة من وحدة الصاروخ.
كما أجرت قوات خاصة تابعة للحرس الثوري الإيراني عمليات محاكاة لمنع العدو من الاقتراب من الخط الساحلي بدعم من المدفعية والهجمات من الشاطئ إلى البحر.
وقال قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد كرمي، إن جميع الوحدات نفذت "إجراءات تم التخطيط لها مسبقا" في قطاعات مختلفة، بما في ذلك الصواريخ، والمدفعية، والطائرات بدون طيار، والدروع، والوحدات الميكانيكية.
وفي تدريب منفصل يوم الخميس، اختبرت وحدة الصواريخ التابعة لقوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني نظاما جديدا بمدى مختلف. تم إطلاق صاروخ واحد على هدف ثم ضرب هدف آخر في موقع مختلف.
ووفقا لقادة الحرس الثوري الإيراني، فإن النظام مزود بملاحة جديدة، وذات دقة عالية، ويحمل رؤوسا حربية قادرة على اختراق قوافل ومركزات الدفاع العدو.
وقال العميد محمد هادي سفيدشيان إن الخطوات الدفاعية السلبية تنطبق أيضا في مجال الحرب الإلكترونية.
ولا تزال التوترات تحيط بالمنطقة على الرغم من استمرار المفاوضات النووية بعد أن أعلنت كلا الطائفتين استعدادها لمواجهة احتمال وقوع مواجهة عسكرية.
المصدر: Anadolu
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)