الجزائر - افتتحت الجزائر خطا قطاريا صحراويا بطول 1000 كيلومتر تقريبا أو 621 ميلا لنقل منتجات مناجم الحديد.
وسيقوم هذا الخط بنقل خام الحديد من رواسب غارا جيبليت في الجنوب إلى مدينة بشار التي تقع على بعد 950 كيلومترا إلى الشمال، والتي يتم نقلها بعد ذلك إلى مصنع لإنتاج الصلب بالقرب من أوران في الشمال.
تم تمويل المشروع من قبل الدولة الجزائرية وتم بناؤه جزئيا من قبل اتحاد صيني.
وخلال الافتتاح، وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي حضر شخصيا، المشروع بأنه "أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في تاريخ الجزائر المستقلة".
ويهدف المشروع إلى زيادة قدرة الجزائر على استخراج خام الحديد، حيث أن الدولة تطمح إلى أن تصبح واحدة من كبار منتجي الصلب في أفريقيا.
ويرى الخبراء أن رواسب الحديد هي أيضا محرك رئيسي لتنويع الاقتصاد الجزائري حيث تسعى البلاد إلى تقليل اعتمادها على الهيدروكربونات.
وخلال حفل الافتتاح في بشار يوم الأحد 1 يناير، رحب تبون أيضا بالقطار الأول للمسافرين من تندوف في جنوب الجزائر وأرسل أول شحنة من خام الحديد إلى الشمال.
ومن المتوقع أن تنتج المنجم 4 ملايين طن سنويًا خلال المرحلة الأولى، مع زيادة الإنتاج المتوقع إلى ثلاثة أضعاف إلى 12 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030، وفقا لتقديرات مجموعة فيراال المملوكة للدولة، التي تدير الموقع.
ثم من المتوقع أن يصل إلى 50 مليون طن سنويًا على المدى الطويل ، قال.
ووفقا لوسائل الإعلام الجزائرية، فإن بدء العمليات في المنجم سيسمح للجزائر بتقليل وارداتها من خام الحديد بشكل كبير وتوفير 1.2 مليار دولار أمريكي سنويًا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)