جاكرتا - أكد وزير النقل دويدي بورواغاندي أن مشاركة إندونيسيا كعضو في مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) من الفئة جيم تعمل بفعالية لتعزيز الدور الاستراتيجي الوطني في إدارة السلامة والملاحة البحرية العالمية.
وقال دويدي إن وزارة النقل بدأت في صياغة خطوات استراتيجية لضمان أن يسير مساهمة إندونيسيا خلال فترة العضوية 2026-2027 على النحو الأمثل وأن يكون لها تأثير على النظام البحري العالمي.
"وتشمل الأمور التي تم تحديدها أيضا تعزيز موقف إندونيسيا ، وزيادة قدرة الوفد ، والتعاون الوثيق مع الوزارات والوكالات ذات الصلة ، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي" ، قال دويدي في بيان في جاكرتا ، عنترة ، الأحد ، 14 ديسمبر.
وقال إن وزارة النقل أجرت أنشطة تقييم وتدقيق نتائج انتخابات أعضاء مجلس المنظمة البحرية الدولية كجزء من التحضير المبدئي لتنفيذ الولاية.
وأكد دويدي أن نجاح انتخاب إندونيسيا لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية ليس مجرد إنجاز دبلوماسي، بل هو ولاية عالمية يجب تنفيذها مع التزام كبير ومساهمة حقيقية في إدارة المحيطات العالمية.
ووفقا له، فإن الثقة هي نتيجة ومسؤولية كبيرة بالنسبة لإندونيسيا كدولة بحرية.
وقال دويدي: "هذا الإنجاز ليس مجرد مسألة أرقام أو مواقف، بل هو انعكاس حقيقي لثقة العالم في اتساق إندونيسيا في الدفاع عن سلامة وأمن واستدامة الملاحة العالمية".
في الانتخابات التي جرت في الدورة ال 34 لمجلس الجمعية البحرية الدولية في نهاية نوفمبر ، حصلت إندونيسيا على 138 صوتا واحتلت المرتبة الخامسة من بين 26 دولة مرشحة. تعززت هذه النتيجة موقف إندونيسيا كدولة بحرية ذات مصداقية ولها دور استراتيجي في تطوير السياسة البحرية العالمية.
وأكد وزير النقل أن عضوية المجلس الدولي للملاحة البحرية تفتح المجال الاستراتيجي لإندونيسيا للعب دور أكثر فعالية في صياغة السياسات البحرية الدولية.
كأكبر دولة جزرية في العالم، تتحمل إندونيسيا مسؤولية جغرافية وتاريخية في الحفاظ على الممرات البحرية الدولية. ليس إندونيسيا فقط مستخدم للممرات البحرية العالمية، ولكن أيضا حارس العقد الاستراتيجية، تماشيا مع رؤية الرئيس برابوو سوبيانتو لجعل إندونيسيا محورا بحريا في العالم.
وأكد أن العضوية ليست الهدف النهائي، بل هي منصة استراتيجية لضمان تمثيل المصالح الوطنية في كل صياغة للسياسات البحرية العالمية، وفي الوقت نفسه تعزيز مساهمة إندونيسيا في جدول أعمال عالمي مهم.
وقال دويدي: "مثل إزالة الكربون من الملاحة البحرية، والرقمنة البحرية، وتحسين السلامة وقدرة الدول النامية".
كما سلط دودي الضوء على أهمية العمل مع جميع أصحاب المصلحة في الإجابة على التحديات البحرية التي أصبحت أكثر تعقيدا.
وقال دويدي: "إن التآزر بين الوزارات والوكالات، ودعم الصناعة والجمعيات، وجميع أصحاب المصلحة، هو مفتاح تمكن إندونيسيا من مواصلة تعزيز مكانتها في الدبلوماسية البحرية الدولية".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)