أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - أعادت جماعة حماس المتشددة يوم الخميس إعادة جثمان الرهائن الذي أكدته إسرائيل مؤخرا مما يجعل عدد جثث الرهائن التي لا تزال في قطاع غزة بفلسطين لا يتبقى سوى ثلاث جثث.

جاكرتا (رويترز) - أعلنت جماعة حماس والجهاد الإسلامي يوم الخميس عن خطط لإعادة جثة واحدة من الرهائن إلى الوطن.

وفي بيان مشترك، قيل إنه تم العثور على الجثة في منطقة خان يونيس بجنوب غزة يوم الخميس.

ثم سلمت الجماعة المتشددة الجثمان إلى الصليب الأحمر ثم سلمت إلى الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة ونقلت على الفور إلى معهد أبو ككر للطب الشرعي في تل أبيب لتحديد هويته.

وبعد تحديد هوية الجثة، تم تأكيد اسم الجثة التي أعيدت إلى الوطن باسم ميني غودارد وتم إخطار الأسرة بهذا الإعادة إلى الوطن.

توفي غودارد (73 عاما) وزوجته أيليت (63 عاما) في هجوم شنه جماعة الجهاد الإسلامي المتحالفة مع حماس في كيببوتز بيري في 7 أكتوبر 2023 وتم نقل جثته إلى غزة.

وفي مارس/آذار، عثرت القوات الإسرائيلية على متعلقات غودارد في مركز للجهاد الإسلامي في رفاه بجنوب غزة. ونقلت المواد التي عثر عليها في الموقع إلى إسرائيل وتم التعرف عليها على أنها متعلقة ب غودارد، لكن جثته لا تزال محتجزة في غزة.

"الحكومة الإسرائيلية لديها حزن عميق على عائلة غودارد وعائلة الرهائن بأكملها الذين لقوا حتفهم"، قال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 14 تشرين الثاني/نوفمبر.

وبهذه الإعادة إلى الوطن، لا تزال هناك ثلاث جثث للرعاة على قطاع غزة، وهي إسرائيليان، الرقيب الرائد ران غفيلي ودور أور، والمواطن التايلاندي سوديساك رينثالاك.

وذكر رئيس وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الحكومة "مصممة وملتزمة وعملت بلا كلل" لإعادة الرهائن الثلاثة المتبقية لدفنها، مضيفا أن حماس "ملزمة بالوفاء بالتزاماتها تجاه الوسيطين وإعادتهم إلى وطنهم كجزء من تنفيذ الاتفاقية".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)