جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا ستستخدم كل الوسائل الممكنة لمنع إسرائيل من إبادة جماعية أخرى في قطاع غزة وتعهد بمواصلة دعم القضية الفلسطينية.
وفي حديثه بعد اجتماع مجلس الوزراء في أنقرة، أكد الرئيس أردوغان الأربعاء على موقف تركيا الحازم تجاه الجرائم الإنسانية الإسرائيلية.
"نحن نستخدم كل الوسائل للضغط على إسرائيل حتى لا نعود أبدا إلى زمن الإبادة الجماعية"، قال الرئيس أردوغان، الذي نشره صحيفة ديلي صباح في 16 أكتوبر/تشرين الأول.
وقال أيضا إن تركيا ترحب بالاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أنه تم تحقيق ذلك من خلال الجهود الدبلوماسية الشاسعة للبلاد عبر قنوات مختلفة.
وقال الرئيس أردوغان، على الرغم من هشاشته، إن مناخ الأمن بدأ يتشكل في غزة. وقال: "لأول مرة منذ عامين، ابتسمت وجوه الأطفال في غزة".
وأكد أنه بعد عامين من القصف الذي لا هوادة فيه، بدأ شعب غزة الآن في إعادة بناء حياته.
"الأطفال الذين كافحوا للبقاء على قيد الحياة تحت القنابل لمدة عامين يبتسمون الآن مرة أخرى. عاد إخواننا وأخواتنا في غزة إلى منازلهم، وأمسكوا بما تبقى، وحاولوا البدء مرة أخرى. هذه سعادة لا يمكننا إلا تخيلها"، قال الرئيس أردوغان.
وفي إشارة إلى "السجل السيئ لإسرائيل في الوفاء بالوعود"، قال الرئيس أردوغان إن القوى العازبة لا تزال لديها آمال على الرغم من معاناتها.
"نحن ندرك جيدا سجل إسرائيل، لكن المقاومة الفلسطينية وإخواننا وأخواتنا في غزة لا يزالون يريدون أن يظلوا يأملين. كما أننا مصممون على مواصلة الضغط قدر الإمكان حتى لا يعود العالم إلى تلك الأوقات من الإبادة الجماعية".
وشدد الرئيس أردوغان على أهمية قمة الشريف في مصر، وقال إن قادة الدول الأربع الموقعة، إلى جانب دول أخرى، أظهروا تصميما واضحا على السعي لتحقيق السلام.
"مع إعلان الشريف، اتخذنا خطوات مهمة نحو السلام والاستقرار الدائمين في منطقتنا. وستقف تركيا بقوة وراء هذا الالتزام، وسنكون مؤيدين مخلصين لتنفيذ وقف إطلاق النار"، معربا عن ثقته في أن الولايات المتحدة ومصر وقطر ستدعم أيضا التزاماتها.
وكرر الرئيس أردوغان تأكيدا على دعم تركيا منذ فترة طويلة للمقاومة الفلسطينية، وقال إن أنقرة "لم تصنف أبدا أبناء غزة الذين يدافعون عن وطنهم على أنهم إرهابيون"، رافضا السرد الغربي الذي يصف الجماعات الفلسطينية بأنها متطرفة.
ووعد بأن نضال تركيا سيستمر حتى تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة على الحدود في عام 1967.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)