جاكرتا - السلطة الفلسطينية مستعدة لتشغيل معبر مهم للحصول على مساعدات بين مصر وقطاع غزة، معربة في الوقت نفسه عن مخاوف بشأن من يمول إعادة بناء منطقة الجيب المدمرة بعد عامين من الحرب.
"الآن نحن مستعدون للعودة إلى المشاركة، وقد أبلغنا جميع الأطراف بأننا مستعدون لتشغيل معبر رافا"، قال محمد شتاييه، المبعوث الخاص لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، حسبما ذكرت رويترز، الأربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول.
جاكرتا (رويترز) - قال مسؤولون فلسطينيون إن السلطة الفلسطينية تتوقع دورا مهما في غزة بعد الحرب رغم أن خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب استبعدته في الوقت الحالي.
وحثت الدول العربية السلطة الفلسطينية على القيام بدور، لكن لم تكن هناك موافقة عليها في خطة وقف إطلاق النار التي اتفقت عليها إسرائيل وحماس، قبل أن تشن السلطة الفلسطينية إصلاحات.
بحلول مايو 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من مفترق طوائف جنوب غزة المتاخمة لمصر والذي أصبح مركزا لتسليم المساعدات وإجلاء الضحايا المصابين في حرب غزة.
وواصلت إسرائيل استعداداتها لفتح العبور يوم الأربعاء بعد نزاع حول إعادة جثث الرهائن التي هددت بإحباط اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.
وقالت الوكالة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على تدفق المساعدات إلى غزة إنه سيتم الإعلان لاحقا عن موعد افتتاح المعبر فقط لحركة الناس.
ودخلت شاحنات الإغاثة غزة عبر معابر أخرى.
وقال شتايخه إن الاتفاق مع بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي لمساعدة السلطة الفلسطينية على إدارة معابر رفاة بفعالية، والذي تم تعليقه مؤقتا في مارس/آذار بسبب حدوث أعمال عدائية مرة أخرى، لا يزال ساريا.
وقال للصحفيين في جنيف خلال زيارة إلى سويسرا "الاتفاق موجود بالفعل وأعتقد أنه الآن في المراحل النهائية لتوحيد جميع الأجزاء للعمل".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)