جاكرتا - "تعد الخرف واحدة من أكبر التحديات الصحية والاجتماعية في عصرنا"، والتي تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييوس يوم الخميس، عندما أصدرت الهيئة التابعة للأمم المتحدة أحدث مبادئ توجيهية بشأن الحد من مخاطر المرض.
وقال تيدروس في مؤتمر صحفي في جنيف إن أكثر من 57 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعيشون مع الخرف، بينما يتم تشخيص ما يقرب من 10 ملايين حالة جديدة كل عام.
وقال إن مرض الزهايمر يمثل ما بين 60 و70 في المائة من جميع حالات الخرف.
"على الرغم من عدم وجود علاج للخرف ، يمكن الوقاية من هذا المرض أو تأجيله عن طريق تجنب عوامل الخطر بما في ذلك التبغ واستخدام الكحول والعزلة الاجتماعية وعدم ممارسة النشاط البدني والتلوث الجوي ومع علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات السمع" ، أوضح ، نقل عن Anadolu (16/7).
وتشير التوجيهات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية إلى أنه يمكن منع أو تأخير ما يصل إلى 45 في المائة من خطر الإصابة بالخرف من خلال معالجة العوامل القابلة للتعديل، بما في ذلك استخدام التبغ والكحول، والعزلة الاجتماعية، ونقص النشاط البدني، والتلوث الجوي، والأمراض غير المعدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
وتقدم الهيئة توصيات قائمة على الأدلة لمساعدة البلدان على منع أو تأخير الانخفاض المعرفي على مدار الحياة.
وتشمل التوصيات زيادة النشاط البدني، والتوقف عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول، والحفاظ على نظام غذائي صحي، والمشاركة في التدريب المعرفي والأنشطة الاجتماعية، والحد من التعرض للتلوث الجوي.
كما توصي المبادئ التوجيهية بإدارة ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، في حين يمكن تقديم أجهزة السمع كجزء من استراتيجية الحد من خطر الخرف.
ودعا تيدروس الحكومات إلى دمج الوقاية من الخرف في الرعاية الصحية الأولية والبرامج التي تعالج الأمراض غير المعدية والشيخوخة الصحية والصحة العامة، مؤكدا أن حماية صحة الدماغ تتطلب إجراءات خارج القطاع الصحي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)