جاكرتا (رويترز) - أقر وزير خارجية منظمة التعاون الإسلامي يوم الاثنين قرارا يؤكد أن السلام العادل والمستمر والشامل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تنفيذ حلول لبلدين.
وفي القرار الذي تم تبنيه في المؤتمر ال21 على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد في مقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة بناء على طلب فلسطيني وتركيا وإيران، صرح وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بأن "زعم رفضهم وإدانتهم القوية لإعلان إسرائيل عن خططها لتنفيذ الاحتلال الكامل والسيطرة العسكرية على قطاع غزة وجميع المخططات، بغض النظر عن طبيعتها، التي تهدف إلى الإخلاء القسري للشعب الفلسطيني".
ونددوا بإعلان إسرائيل وخططها باعتبارها "تصاعدا خطيرا وغير مقبول، ومحاولة لتعزيز الاحتلال غير القانوني، وطريقة لإجبار فعل الإنجاز من خلال العنف"، كما نقلت عن إدارة أمن الدولة في 26 أغسطس/آب.
وحذر القرار أيضا من أن "هذه الأعمال غير القانونية تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وحقوق الإنسان الدولية، والقرارات ذات الصلة المشروعة دوليا، فضلا عن الآراء الاستشارية والخطوات المؤقتة التي أمرت بها المحكمة الدولية".
وتعتبر منظمة المؤتمر الإسلامي إسرائيل، بوصفها قوة احتلال، مسؤولة مسؤولية كاملة عن أعمال الإبادة الجماعية، والكوارث الإنسانية التي لم يسبق لها مثيل، والمجاعة التي ضربت قطاع غزة"، وتطالب بأن "إسرائيل تفتح جميع المعابر وتسمح فورا بدخول المساعدات الإنسانية دون حواجز وبدون شروط إلى قطاع غزة، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود الكافي، لضمان أن وكالات الإغاثة والمنظمات الإنسانية الدولية، وخاصة اليونراوا، يمكنها العمل بحرية"، وفقا للقانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقالت القرار إن "أهمية والحاجة للمجتمع الدولي إلى الاستجابة المسؤولة لأحكام نظام تصنيف مرحلة الأمن الغذائي المتكامل الذي تبنته الأمم المتحدة فيما يتعلق بالجوع في قطاع غزة لأول مرة وعلى المستوى الدولي".
"السكان الإسرائيليون مسؤولون تماما ومباشرون عن هذه الجريمة وآثارها. ودعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتشغيل جميع آليات الطوارئ الدولية لضمان التدفق الفوري والكافي والعاجز للمساعدات الإنسانية والغذائية إلى قطاع غزة، وأكدوا الحاجة إلى إحالة قضية الجريمة الإسرائيلية في شكل جوع وحصار نفذ في قطاع غزة إلى المحكمة الجنائية الدولية".
وشدد المعهد أيضا على أهمية أن تتحمل حكومة الدولة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن الحوكمة والأمن في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تقديم الدعم الشامل من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي لتسهيل ذلك، وسلطا الضوء على الحاجة إلى تقديم أشكال مختلفة من المساعدة للحكومة الفلسطينية، ولا سيما من خلال تفعيل شبكة الأمن المالي الإسلامية، بعد الآلية الشفافة المتفق عليها.
كما حثوا المجتمع الدولي على "قمع الاحتلال الإسرائيلي ليقلع بشكل عاجل وكامل جميع إيرادات الضرائب الفلسطينية التي تم احتجازها بشكل غير قانوني".
"لا يمكن تحقيق السلام العادل والدائم والشامل إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين. ويتطلب هذا الحل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة استنادا إلى حدود ما قبل 4 حزيران/يونيو 1967، مع قيادة القذائف الشرقية كعاصمة لها، وفقا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربي".
كما تعرب منظمة المؤتمر الإسلامي عن تقديرها لقرار الدول التي اعترفت أو أعلنت نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية الشهر المقبل، وأشادت بأنه تأكيد ودعم أساسي لحقوق الشعب الفلسطيني الطبيعية والتاريخية والقانونية لتحديد مصيره وتشكيل دولة مستقلة.
كما حث منظمة المؤتمر الإسلامي الدول الأخرى التي لم تعترف بدولة فلسطين على الوفاء بالتزاماتها ودعم العضوية الكاملة للفلسطينيين في الأمم المتحدة.
وشدد على أن "هذا الاعتراف يعتبر مهما لتنفيذ وحماية حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)