جاكرتا - أفادت تقارير بأن حماس تراجع الخريطة الأخيرة التي قدمها وساطة بشأن السيطرة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، كجزء من مفاوضات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار وتبادل السجناء.
وتلقت جماعة المقاومة الفلسطينية خريطة محدثة من الدول الوسيطة، تظهر مناطق غزة التي لا تزال تحت سيطرة إسرائيل، وفقا لمصدر مقرب من فريق التفاوض في قطر.
وتشمل الخريطة معظم منطقة بيت هانون في الشمال، ونصف الرفا، ومنطقتي هوزعة وأباسان في جنوب خان يونيس، ومعظم منطقة شوجايا في مدينة غزة.
وقال المصدر لوكالة أنادول للأنباء إن حماس بدأت مشاورات داخلية لتقييم الخريطة وتجري مناقشات مع فصائل فلسطينية أخرى.
وأظهرت الخرائط السابقة أن إسرائيل لا تزال تسيطر بشكل كامل على مساحة كبيرة في بيت هانون، و بيت لاهيا، وجميع رافا، ومعظم خان يونيس، فضلا عن المناطق الحدودية، وهو اقتراح رفضته حماس سابقا.
وتصر حماس على خط الانسحاب المتفق عليه في يناير كانون الثاني داعيا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية على بعد 390 إلى 1100 متر من منطقة غزة.
جنبا إلى جنب مع التطورات الأخيرة، أبلغ عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تفاؤل حذر بأن التقدم يمكن تحقيقه.
وذكرت صحيفة "ديلي ييديوت أهرونوت"، نقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات، أن هناك "إشارة واعدة إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في الأسبوعين المقبلين".
ومع ذلك، أشار التقرير أيضا إلى أن حماس لا تزال مترددة بشأن عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل أسير إسرائيلي.
ويقال إن الوساطة، وخاصة قطر، تلعب دورا مهما في تقليل الخلافات بين الجانبين.
ومع ذلك، ووفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية KON، التي استشهدت بمصادر حكومية لم يكشف عن اسمها، لم ترد حماس بعد على الاقتراح الأخير.
وقال مسؤول إسرائيلي: "لقد أظهرنا المرونة، لكن حماس لم تستجب".
وقال ممثل عن إحدى الدول العربية الوساطة، تحدثت بشكل مجهول إلىKan، إن "معظم النزاعات حول نشر القوات الإسرائيلية قد تم حلها"، ولم تبق سوى "قضايا صغيرة".
ووصف الدبلوماسي الوضع الحالي بأنه "تفاؤل حذير".
وكشف أيضا أنه في اليومين الماضيين في الدوحة، كان التركيز الرئيسي للمفاوضات على عدد وهويات السجناء الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل الأسرى الإسرائيليين.
وذكر الدبلوماسي أيضا أن الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن الثاني أصبح "نقطة تحول مهمة" في دفع التقدم في المفاوضات.
وبحسب ما ورد قال ترامب إن واشنطن "ممتنة بالتقدم المحرز حتى الآن".
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن إسرائيل وافقت على الشروط اللازمة لتنفيذ وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.
وتم تقديم وقف إطلاق النار المقترح، الذي صممته قطر ومصر، إلى حماس للمراجعة.
واستجابت حماس بشكل إيجابي، ونقلت إلى الوساطة استعدادها للمضي قدما وأعلنت أنها مستعدة للتفاوض بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار.
ومع ذلك، رفضت الحكومة الإسرائيلية في البداية عددا من التغييرات التي قدمتها حماس ضد اقتراح من قطر، ووصفت التغييرات بأنها "غير مقبولة". ومع ذلك، واصل الوفد الإسرائيلي السفر إلى الدوحة لمواصلة المحادثات.
وبحسب ما ورد حلت المفاوضات في الدوحة العديد من الخلافات الرئيسية، لكن رفض إسرائيل سحب القوات من ممر موراغ - الذي يفصل بين رافا وخان يونيس - فضلا عن وجودها العسكري المستدام في رافا، لا يزال يمثل عقبة رئيسية في المفاوضات.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)