أنشرها:

جاكرتا - استقبل رئيس مجلس النواب في جمهورية إندونيسيا، بوان ماهاراني، زيارة رسمية من رئيس جمهورية الصين الشعبية، لي تشيانغ، في جدول أعمال مهم عقد في مبنى البرلمان، سينايان، جاكرتا. وأصبح الاجتماع حدثا دبلوماسيا برلمانيا ناقش الدور الاستراتيجي للصين في الحفاظ على السلام الإقليمي وتعزيز التعاون في مواجهة الوضع الجيوسياسي والاقتصادي العالمي المتزايد التعقيد.

وجرت زيارة رئيس الوزراء لي تشيانغ إلى مبنى نوسانتارا بعد ظهر يوم الأحد 25 مايو 2025، حيث حضر مع عدد من كبار المسؤولين من الحكومة الصينية. وأجري الاجتماع ترحيبا حارا مع تصريحات رسمية من مجلس النواب في جمهورية إندونيسيا.

ورافق بوان أيضا في هذا الاجتماع عدد من قادة وأعضاء مجلس النواب، مثل رئيس اللجنة الأولى أوتوت أديانتو، ونائبة رئيس BKSAP إيرين يوسيانا روبا بوتري، ونائب رئيس اللجنة التاسعة تشارلز أونوريس، ونائب رئيس اللجنة الحادي عشر دولفي أوتنييل فريدريك باليت، وأعضاء اللجنة الأولى جونيكو بي بي سياهان وعضو اللجنة الثالث جيلانج ديلافاريز. كما حضر السفير الإندونيسي لدى الصين، جوهري أوراتمانغون.

وجاء رئيس الوزراء لي تشيانغ برفقة مسؤولين صينيين رفيعي المستوى آخرين، بمن فيهم رئيس لجنة الإصلاح والتنمية الوطنية تشنغ شانجي، ووزير التجارة وانغ وينتاو، والسفير الصيني لدى جمهورية إندونيسيا وانغ لوتونغ، فضلا عن عدد من المندوبين من حكومته.

وأعرب بوان في كلمته عن تقديره للزيارة ووصف مبنى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بأنه مكان تاريخي، بني على فكرة الرئيس سوكارنو لتنظيم مؤتمر القوى الناشئة الجديدة (CONEFO) في عام 1965.

وأضاف أنه منذ البداية، تم إقامة العلاقات بين إندونيسيا والصين بروح التضامن بين البلدان النامية، وتعزز هذه الزيارة العلاقات.

وقال بوان إن زيارة رئيس الوزراء لي تشيانغ إلى البرلمان كانت شكلا من أشكال جدية الصين في تعزيز العلاقات الوثيقة ليس فقط بين الحكومات، ولكن أيضا مع ممثلي الشعب الإندونيسي.

ويحتفل عام 2025 بمرور 75 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين إندونيسيا والصين منذ افتتاحه لأول مرة في عام 1950، ويأمل بوان أن تكون هذه اللحظة نقطة مهمة لزيادة التعاون بين البلدين.

وفي السياق التاريخي، ربط بوان هذا الاجتماع أيضا بالذكرى ال70 للمؤتمر الآسيوي الأفريقي الذي عقد في باندونغ، مما سلط الضوء على أهمية مبادئ كا في بناء علاقات دولية عادلة وسلمية.

ووفقا لبوان، تحتاج العلاقات بين البلدين إلى الحفاظ عليها وتعزيزها استنادا إلى مبادئ الاحترام المتبادل، والمنفعة المتبادلة، والقدرة على استكمال بعضها البعض في مختلف القطاعات الاستراتيجية.

وشدد على أن إندونيسيا والصين، وهما قويتان كبيران في آسيا، يتحملان مسؤولية خلق الاستقرار والازدهار الإقليميين.

ودعا بوان أيضا إلى أهمية التعاون الذي يعطي الأولوية للدبلوماسية، والحل السلمي للاختلافات، ورفض الإجراءات أحادية الجانب، مع الإشارة إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال إن السلام والاستقرار الإقليميين هما الشرط الرئيسيان للتنمية المجتمعية ورفاهيتها، لذلك هناك حاجة ماسة إلى المشاركة النشطة للصين في إنشاء منطقة سلمية في جنوب شرق آسيا.

ودعا بوان أيضا إلى زيادة التعاون الاقتصادي حتى تتمكن إندونيسيا من المشاركة بشكل أكبر في سلاسل التوريد العالمية والاستجابة بشكل أكثر فعالية لتحديات الاقتصاد العالمي.

خارج آسيا، أثار بوان أيضا قضايا عالمية مثل الصراع في غزة وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية. ودعا الصين إلى المشاركة في الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوترات ودعم إنشاء السلام العالمي.

وفيما يتعلق بقطاع غزة على وجه التحديد، طلب بوان من الصين أيضا تشجيع وقف الهجمات العسكرية الإسرائيلية وفتح طرق للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وأكد مخاوفه العميقة بشأن العدد المتزايد من الضحايا وحالة الجوع الواسعة النطاق في المنطقة.

من خلال الإشارة إلى تاريخ المشاركة المشتركة في KAA عام 1955 ، يعتقد بوان أن إندونيسيا والصين يمكن أن تصبحا مرة أخرى القوى الأخلاقية في الدفاع عن مصالح البلدان النامية وسط التوترات العالمية الحادة بشكل متزايد.

كما أعرب عن أمله في أن تكون العلاقات بين المؤسسات التشريعية، أي مجلس النواب في جمهورية إندونيسيا والبرلمان الصيني، أوثق، بالنظر إلى أن التحديات العالمية الحالية تتطلب تعاونا عبر المؤسسات.

وفي مؤتمر صحفي بعد الاجتماع، كشف بوان أن الصين تدعم الحل السلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال حل الدولتين، وهي مستعدة لإقامة مزيد من التعاون مع إندونيسيا في مختلف القضايا الاستراتيجية.

ورحب رئيس الوزراء لي تشيانغ بالدعوة إلى التعاون، بما في ذلك تشجيع وقف إطلاق النار في غزة والتعاون في الحفاظ على السلام الدولي.

وبالإضافة إلى مناقشة التعاون الاستراتيجي، ذكر بوان أيضا العلاقة التاريخية بين الرئيس سوكارنو وماو زيدونغ باعتبارها الأساس القوي للعلاقات الإندونيسية الصينية المستمرة الآن.

وأعرب عن أمله في أن يتم الحفاظ على الصداقة بين البلدين وأن تكون قادرة على التطور من أجل الرفاه المشترك لشعبي البلدين.

وفي الختام، شدد بوان على أهمية الحفاظ على الانسجام الإقليمي ككل، ليس فقط في منطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا، حتى يمكن مواصلة الاستقرار والسلام وسط التحديات العالمية.

وقبل زيارة مجلس النواب، عقد رئيس الوزراء لي تشيانغ لأول مرة اجتماعات ثنائية مع الرئيس برابوو سوبيانتو في قصر الدولة. وفي الاجتماع، تم الاتفاق على 12 شكلا من أشكال التعاون، بما في ذلك أربع مذكرات تفاهم في مجالات الاقتصاد والصحة والسياحة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+