أنشرها:

جاكرتا - ناقش رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم تحطم طائرة الخطوط الجوية الماليزية MH17 مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لموسكو ، بعد أيام من تقرير الأمم المتحدة الذي ذكر أن روسيا مسؤولة عن الكارثة.

اكتشف مجلس الطيران التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع أن روسيا مسؤولة عن تحطم طائرة MH17 ، التي تحطمت برصاصة فوق شرق أوكرانيا في عام 2014 خلال معركة بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الأوكرانية.

ورفضت موسكو النتائج التي توصل إليها مجلس منظمة الطيران المدني الدولية بشأن الحادث الذي أودى بحياة جميع الركاب والطاقم البالغ 298 راكبا، واصفة الحكم بأنه متحيز. وقال أنور في منشور على فيسبوك مساء الأربعاء 14 مايو/أيار، إنه سيواصل حث المساءلة عن الكارثة.

وقالت لرويترز يوم الخميس 15 مايو أيار "ماليزيا لا تزال ثابتة في ضمان المساءلة والتسوية العادلة للضحايا وأسرهم الذين ما زالوا يتحملون عبء هذه المأساة".

وقال أنور في الاجتماع إن بوتين أعرب عن تعازيه لأسر القتلى التي تضم 196 مواطنا هولندا و43 مواطنا ماليزيا و38 مواطنا أو أستراليا.

وقال أنور إن بوتين يدعو إلى إجراء تحقيق شامل وشامل غير تسييس.

وتابع رئيس الوزراء الماليزي "أذكر أن هذا تقرير قدمته اللجنة الدولية المشتركة، وأجاب (بوتين) أنه منذ البداية طلب إجراء تحقيق مستقل وشامل".

وقال أنور إن بوتين تحدث إليه إن روسيا مستعدة لتقديم تعاونها لضمان أن يكون التقرير أكثر مصداقية أو موثوقية.

اتهم المدعون العامون الهولنديون روسيا في قضية محكمة عام 2020 بمحاولة تخريب التحقيق في الحادث.

وفي وقت لاحق حكمت المحكمة على عميلين مخابراتين روسيين وزعيم انفصالي أوكراني غيابيا على دورهما في الهجوم.

وكان أنور في روسيا لزيارة استغرقت ثلاثة أيام تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات مثل التجارة والاستثمار والزراعة والتعليم والطيران والطاقة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)