أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء إنه فوجئ باستئناف الضربات الجوية والقصف الإسرائيلي في قطاع غزة في أعقاب استراحة استمرت شهرين أودت بحياة ما لا يقل عن 400 مدني فلسطيني بينهم أطفال ونساء.

"لقد فوجئت بانتعاش العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، الذي أودى بحياة وإصابة مئات الفلسطينيين"، حسبما نقلت عنه وكالة فرانس برس في 18 آذار/مارس.

وفي نفس المناسبة، دعا الأمين العام غوتيريش إلى احترام وقف إطلاق النار، واستئناف المساعدات الإنسانية دون عقبات، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين".

وكما ذكر سابقا، ضربت الغارات الجوية الإسرائيلية غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص، حسبما ذكرت سلطات الصحة الفلسطينية يوم الثلاثاء، في وقت كانت فيه إسرائيل مصممة على استخدام قوتها لإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقية.

وأصابت ضربات جوية منازل ومعسكرات خيام من الشمال إلى الجنوب من قطاع غزة وقصفت دبابة إسرائيلية خطوط الحدود شرقا وجنوب منطقة الجيب.

"كانت تلك الليلة مثل الجحيم. كان الأمر أشبه بالأيام الأولى للحرب"، قالت رابيحة جمال (65 عاما)، وهي أم لخمسة أطفال من مدينة غزة.

"نحن نستعد لتناول شيئا ما قبل بدء يوم الصيام الجديد عندما تهتز المباني ويبدأ الانفجار. اعتقدنا أنها انتهت، لكن الحرب عادت مرة أخرى"، قال لرويترز عبر تطبيق دردشة.

وكان الهجوم أوسع بكثير من الهجوم على الطائرات بدون طيار العادي الذي قالت إسرائيل إنه تم تنفيذه مؤخرا على مشتبه بهم متشددين، ويأتي في أعقاب أسابيع من الجهود الفاشلة للموافقة على تمديد وقف إطلاق النار المتفق عليه في 19 يناير.

وقالت مصادر طبية في غزة إن معظم ضحايا الهجوم الإسرائيلي كانوا من الأطفال والنساء نقلا إلى مستشفيات في قطاع غزة منذ فجر يوم الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، أصيب 660 آخرون في سلسلة من الضربات الجوية والأحزمة التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية. ولا يزال عدد من الضحايا مدفونين في الأنقاض.

ومن المعروف أن إسرائيل واصلت عدوانها في قطاع غزة في الفجر، بعد استراحة استمرت أكثر من شهرين، وأطلقت سلسلة من الغارات الجوية المكثفة والأحزمة النارية في عدة مناطق في قطاع غزة.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي استئناف الحرب على قطاع غزة، وسيتم توسيع نطاقه تدريجيا في الساعات المقبلة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أبلغ الجيش باتخاذ "إجراء قاس" ضد حماس ردا على رفض الجماعة إطلاق سراح الرهائن المتبقين ولرفضهم اقتراح وقف إطلاق النار.

ومن المتوقع أن تحتجز حماس نفسها 59 من أصل نحو 250 من الرهائن الذين اعتقلوا في هجومها في 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، متهما إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتعريض جهود الوساطة لتأمين وقف دائم لإطلاق النار للخطر.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+