جاكرتا - عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على بدء مفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، أكد القادة الأوروبيون مجددا التزامهم بالسيادة والسلامة في الأراضي الأوكرانية.
وتعهد الاتحاد الأوروبي بتعزيز الدعم للبلاد.
وفي بيان مشترك، أكدت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وبولندا وإيطاليا وإسبانيا هدفهما المشترك المتمثل في دعم أوكرانيا لتحقيق سلام "عادل وشامل ومستدام"، وهو سلام لا يضمن مصالح أوكرانيا فحسب، بل يضمن أيضا الأمن الأوروبي ككل.
وأضاف "نحن مستعدون لزيادة دعمنا لأوكرانيا. نحن ملتزمون باستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها في مواجهة الحرب العدوانية الروسية"، اقرأ البيان الذي أوردته عنترة من الأناضول، الخميس 13 فبراير.
كما أكد الزعماء الأوروبيون على أهمية التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في تصميم استراتيجية يمكن أن تضع أوكرانيا في موقع قوي في كل مفاوضات مستقبلية.
وشددوا على أن أوكرانيا وأوروبا يجب أن تكونا طرفين رئيسيين في أي محادثات سلام وأن يسلطوا الضوء على الحاجة إلى ضمانات أمنية قوية لكييف.
وتابع البيان قائلا إن "السلام العادل والمستدام في أوكرانيا هو الشرط الرئيسي للأمن القوي عبر الأطلسي"، قائلا إن أمن القارة الأوروبية لا يزال "مسؤولا مشتركا".
وفي الوقت نفسه، ناقش ترامب بشكل منفصل الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات خلال محادثات مع بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء (12/2).
وتأتي هذه المحادثات بعد أن صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأنه سيعيد أوكرانيا إلى الحدود قبل عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، وهو أمر غير واقعي، وأكد أن الولايات المتحدة لا ترى عضوية كييف في حلف شمال الأطلسي كجزء من حل الصراع المتفاوض عليه.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)