أنشرها:

جاكرتا - ذكرت وزارة التعليم والتعليم في غزة أن حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت أكثر من 15 شهرا تسببت في عدم قدرة 85 في المائة من المدارس على العمل وأدت إلى تعليق لمدة عامين للتعليم.

وفي بيان لأناضول، صرح أحمد النجار، المدير العام لوحدة العلاقات العامة بوزارة التعليم، بأن "تدمير الجنين الإسرائيلي تسبب في كارثة تعليمية غير مسبوقة في قطاع غزة".

وشدد على أن التعليم العالي كان له أيضا تأثير مدمر للغاية، حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 1200 طالب و150 أكاديميا، فضلا عن تدمير 140 مؤسسة تعليمية.

وكما ذكرت وكالة أنترا، الجمعة 7 فبراير، سلط نجار الضوء على أن "التدمير المنهجي للمرافق التعليمية في غزة جعل استعادة نظام التعليم تحديا كبيرا".

ووفقا لبيانات من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في غضون 15 شهرا، قصفت إسرائيل 1166 مؤسسة تعليمية، بما في ذلك 927 مدرسة وجامعة ورياض الأطفال ومراكز التعلم.

كما تسبب الهجوم الذي شنته قوات النظام الصهيوني في انهيار كامل وأسفر عن مقتل 12,800 طالب و800 معلم وموظف إداري.

وكشف نجار أن الوزارة وضعت "خطة استجابة لحالات الطوارئ" بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية لإيجاد حلول سريعة.

وتشمل الخطة استكمال العام الدراسي 2023/2024 وتنفيذ العام الدراسي 2024/2025 بخطوات خاصة، بما في ذلك جلسات امتحان خاصة لطلاب المدارس الثانوية.

وبالإضافة إلى ذلك، تشمل هذه الخطة أيضا إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وإنشاء مدارس مؤقتة وخيام تعليمية، وتعزيز التعلم عبر الإنترنت والتعليم المنزلي للحاق بالآثار الأكاديمية، فضلا عن توفير برامج دعم نفسي مكثفة للطلاب والمعلمين.

ودعا نجار منظمات حقوق الإنسان إلى "توثيق الجرائم الإسرائيلية ضد الطلاب والمؤسسات التعليمية في غزة"، وحث المجتمع الدولي على " تقديم الدعم الفوري لإعادة بناء المدارس والمؤسسات التعليمية حتى يمكن مواصلة عملية التعليم والتعلم على الفور".

يقدر المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن الأضرار والخسائر في قطاع التعليم بسبب الهجوم الإسرائيلي قد تجاوزت 2 مليار دولار أمريكي (حوالي 32.5 تريليون روبية).

دخل الاتفاق على وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في 19 يناير/كانون الثاني، وأوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي أودت بحياة ما يقرب من 47 ألفا و600 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وأسفرت عن تدمير كبير في المنطقة.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي ضد زعيم السلطات الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

وتواجه إسرائيل أيضا دعوى إبادة جماعية في المحكمة الدولية بسبب عدوانها في المنطقة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)