يوجياكارتا - عندما يشعر الجسم بالضعف أو يشعر القلب بالخلو، يبحث الكثير من الناس بشكل عفوي عن وجود شخص آخر. هذه الظاهرة ليست مجرد عادة عاطفية، ولكنها استجابة بيولوجية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة البدنية والعقلية. فهم سبب الحاجة إلى الدعم الاجتماعي أثناء المرض والوحدة يمكن أن يساعدك على رؤية أن الحاجة إلى "الاقتراب من شخص ما" هي جزء من آلية الدفاع عن الجسم التي تعمل بهدوء.
تشير الأبحاث إلى أن الدماغ يتفاعل مع الألم والوحدة من خلال زيادة الحاجة إلى التفاعل البشري. كما ذكرت صحيفة Psychology Today ، الأحد ، 14 ديسمبر ، تعمل هذه الاستجابة مثل إشارة الجسم التي تطلب الطعام عندما تكون جائع. عندما تكون غير نشطة أو عندما تكون الحالة المزاجية متدهورة ، يرسل الدماغ دفعة للبحث عن الدعم من أجل تقليل التوتر وجعل الجسم أكثر استعدادا للتعافي.
أحد المحفزات هو زيادة IL-6 ، المؤشر على الالتهاب في الجسم. عندما ترتفع مستوياته ، يزداد الدافع للوجود حول الأشخاص الذين تثق بهم. بالنسبة للدماغ ، فإن الوجود الاجتماعي هو مساحة آمنة يمكن أن تخفف الضغط وتحسن الحالة العاطفية.
هذه العملية، تشير إلى أن العلاقات الوثيقة أكثر فعالية من التعرف على أشخاص جدد في التعافي. كما أوضح الأستاذ النفسي غاري ل. وينك، دكتوراه، أنه عندما تكون الظروف غير مثالية، يختار الدماغ الأكثر أمانا، أي الأشخاص الذين تعرفهم بالفعل. تعتبر العلاقات القديمة "ملاذ" تجعل الجسم والعقل لا يحتاجان إلى العمل بجد لتقييم ما إذا كان شخص ما يمكن الوثوق به أم لا. لهذا السبب، عندما تكون مريضا أو تشعر بالوحدة، فإن العناق العائلي أو محادثة الأصدقاء أو مجرد الجلوس مع أقرب الناس يشعرون بالهدوء أكثر بكثير من مقابلة شخص جديد.
تظهر المناطق الدماغية التي تعالج الاحتياجات الجسدية نشاطا أيضا عندما تشعر بالغربة عن التفاعل الاجتماعي. تستجيب نظام المكافآت في الدماغ للحرارة في العلاقات بنمط نشاط مماثل عندما تستمتع بالطعام اللذيذ. في الواقع ، يمكن أن يؤدي تذكر لحظة ممتعة مع شخص ما إلى إحداث نفس التأثير ، مما يقلل من الشعور بالوحدة بدون وجود جسدي.
بمعنى آخر، العلاقات الاجتماعية ليست مجرد مسألة عاطفية، ولكنها جزء من الاحتياجات البيولوجية التي يعالجها الجهاز العصبي. السبب، الدعم الاجتماعي يزيد من المرونة العاطفية.
إن الدافع للتقرب من الآخرين أثناء المرض أو الشعور بالوحدة هو استراتيجية الجسم للحصول على شعور بالأمان. عندما تكون آمنة عاطفيا ، تميل أنظمة المناعة إلى العمل بشكل أفضل ، والتوتر أقل ، والتعافي أسرع. هذا هو السبب في أن الخبراء النفسيين يوصون أي شخص ببناء علاقات صحية ، لأن الوجود الاجتماعي يمكن أن يكون حقا جزءا من "الدواء".
يمكن أن يساعدك فهم هذا الرد البيولوجي على أن تكون أكثر وعيا في رعاية العلاقات. يمكنك أن تبدأ من خلال الحفاظ على التواصل مع أقرب الناس إليك، وفتح المجال لمشاركة المشاعر، وإعطاء نفسك الوقت لتلقي الدعم عندما تكون في حاجة إليه. الحاجة إلى الرفقة ليست ضعفًا، بل إشارة طبيعية إلى أن الجسم يريد أن يتعافى بشكل أفضل.
الدعم الاجتماعي هو عنصر مهم في الحفاظ على الصحة البدنية والعقلية ، خاصة عندما يكون الجسم أو القلب غير جيد. من خلال معرفة سبب الحاجة إلى الدعم الاجتماعي أثناء المرض والوحدة ، يمكنك تقدير دور العلاقات الوثيقة في الحياة اليومية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)