جاكرتا - سلطت الأضواء فكرة إنشاء متحف فلسطيني إندونيسي في مناقشة بين وزير الثقافة الإندونيسي فضلي زون والباحث المسلم البارز من فلسطين، الأستاذ الدكتور عبد الفتاح العويسي.
تم التخطيط للمتحف كمساحة للتعلم التاريخي والثقافي تعزز العلاقات العاطفية والتضامن بين الشعبين الإندونيسي والفلسطيني.
كما ناقش الاجتماع الذي عقد في جاكرتا أحدث الظروف في غزة فضلا عن فرص للتعاون في مجالات التعليم والبحث والثقافة لدعم نضال الشعب الفلسطيني.
وقال في بيان صحفي للوزارة في جاكرتا يوم الخميس "إحدى الأفكار التي نعمل عليها هي إنشاء المتحف الفلسطيني الإندونيسي ، والذي من المتوقع أن يكون مركزا للتعرف على التاريخ والثقافة بين البلدين".
وأضاف "نحن نفكر في أفضل موقع للمتحف، بما في ذلك منطقة مسجد الاستقلال".
وبالإضافة إلى خطة بناء المتحف، سلط فضلي زون الضوء أيضا على أهمية التعاون البحثي المتعلق بتاريخ العلاقات بين إندونيسيا والفلسطين، بدءا من بداية استقلال عام 1945 إلى زخم المؤتمر الآسيوي الأفريقي لعام 1955 الذي عزز التضامن بين الدول الجنوبية.
وأعرب البروفيسور عبد الفتاح عن تقديره للدعم المعنوي والمادي الذي قدمته الحكومة الإندونيسية للشعب الفلسطيني فضلا عن الجهود المبذولة للحفاظ على بيت مقدس. وقدر أن التعاون بين البلدان، بما في ذلك مع إندونيسيا، هو جزء مهم من الرحلة الطويلة لبناء التعليم العادل والعلاقات الدولية.
وقال: "هذه التجربة الدولية تعطيني نظرة عامة على دور التعليم والتاريخ في بناء السلام وتعزيز التعاون بين الدول".
بالإضافة إلى ذلك ، قال أيضا إن مؤسسته نشطة في الأنشطة الأكاديمية في إندونيسيا ، بما في ذلك تعزيز برامج البحث والتعاون العلمي والتبادلات الثقافية مع عدد من المؤسسات مثل Pusdiklat التابعة لوزارة الخارجية الإندونيسية والمركز الفلسطيني UI.
وقال: "نحن نعمل أيضا على تطوير مشروع تعاون بين مؤسساتنا والوزارات المعنية ، من أجل المساهمة في رؤية الحكومة الإندونيسية في مجال التعليم والثقافة الدولية".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)