جاكرتا - تتطلب الجهود المبذولة للتصدي للأمراض المعدية مثل السل خطوات ليست سريعة فحسب ، بل شاملة أيضا.
بالإضافة إلى العلاج الطبي ، تلعب العوامل مثل البيئة والتغذية والوعي العام دورا كبيرا في الحد من معدل الانتشار. لذلك ، يتم تشجيع الاستراتيجيات المبتكرة والتعاونية المختلفة باستمرار حتى يمكن تحقيق هدف القضاء على السل.
جاكرتا - قال نائب وزير الصحة بينجامين بولوس أوكتافيانوس إن تسريع القضاء على السل يتركز الآن من خلال برنامج الفحص الصحي المجاني (CKG) واستخدام الابتكارات في مجال الصحة.
وأشار إلى أن إندونيسيا لا تزال تواجه عبئا كبيرا من السل، حيث تصل أعداد الحالات إلى أكثر من مليون حالة سنويًا، مما يضع إندونيسيا بين أكثر الدول التي لديها أكبر عدد من الحالات في العالم.
للحد من هذه الأرقام، تشجع الحكومة على الكشف المبكر على نطاق واسع، أحدها من خلال برنامج CKG الذي يهدف إلى الوصول إلى 130 مليون نسمة بحلول عام 2026.
وأكد بنيامين أيضا أن الآمال في القضاء على السل لا تزال مفتوحة بسبب التقدم في الابتكار، بدءا من الأدوات التشخيصية إلى تطوير الأدوية واللقاحات.
وقال: "لا تزال السل تحديا كبيرا. إنها ليست مجرد مشكلة صحية، ولكنها أيضا تتعلق بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية والتغذوية والبيئية".
وأوضح أن حالة السل في إندونيسيا لا تزال مثيرة للقلق، مع متوسط إصابة شخصين كل دقيقة وفرد يموت كل أربع دقائق. لذلك ، يتم تعزيز مختلف الخطوات ، مثل تتبع الاتصال الوثيق ، وتقديم العلاج الوقائي ، وزيادة دور المجتمع والمرشدين الصحيين.
وقال: "ليس هناك وقت للتأخير. كل حالة يتم العثور عليها وعلاجها هي خطوة لإنقاذ الأرواح".
وفي الوقت نفسه ، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في إندونيسيا سيتيوان جاتي لاكسونو إن الجهود المبذولة لمكافحة السل تتطلب دعما عالميا أقوى. وقال إن إندونيسيا تساهم بنحو 10 في المائة من إجمالي حالات السل في العالم.
وقال: "لا تزال السل تهديدا عالميا. هناك تقدم، ولكن ليس بسرعة كافية. تعتمد الالتزامات السياسية والتمويل الوطني بشكل كبير على ذلك".
وتشير البيانات إلى أنه في عام 2024، كان هناك حوالي 118000 حالة وفاة بسبب السل في الأفراد دون الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، فضلا عن 8100 حالة وفاة في المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في إندونيسيا.
وأبرزت المنظمة أيضا العديد من التحديات التي لا تزال تواجهها، مثل ارتفاع عدد الحالات التي لم يتم الكشف عنها، وظهور الملاريا المقاومة للعقاقير، والعوامل الأخرى الخطيرة مثل سوء التغذية، والسكر، والعادات السجائر.
وكجزء من الجهود الوقائية، تتعاون وزارة الصحة أيضا مع القطاعات الأخرى، بما في ذلك وزارة الإسكان والمناطق السكنية (PKP) لتحسين جودة السكن، مثل ضمان تهوية جيدة للحد من خطر انتشار الجراثيم السل.
بالإضافة إلى ذلك ، يتم أيضا التعاون في تلبية التغذية للمجتمع لزيادة المقاومة للجسم حتى تكون أكثر فعالية في مكافحة عدوى السل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)