أنشرها:

جاكرتا - يعتقد الكثيرون أن الحياة الجنسية الصحية يمكن أن تكون مفتاح السعادة في العلاقات. كما اتضح ، هذا الافتراض ليس مجرد أسطورة.

جاكرتا - أثبت عدد من الدراسات أن الأزواج الأكثر نشاطا جنسيا يميلون إلى الشعور بمزيد من الرضا والسعادة من أولئك الذين نادرا ما يمارسون الجنس. ومع ذلك ، ما الذي يجعل الجنس قادرا على زيادة السعادة؟

كشفت دراسة حديثة أن السعادة التي تشعر بها بعد ممارسة الجنس لا تأتي فقط من النشاط الجوي أو الجسدي نفسه.

في الواقع ، تلعب اللحظات التي تحدث بعد ذلك ، مثل العناق والمحادثات الدافئة واللمسة المليئة بالحب دورا كبيرا في خلق شعور بالسعادة يستمر لفترة أطول.

ويسلط البحث، الذي نشر في مجلة "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي" ، الضوء على أهمية اللحظات الحميمة بعد الجماع الجنسي.

"عند ممارسة الجنس ، لا يبحث الناس فقط عن الاتصال الحميم ، ولكن أكثر حول تجربة الحب عند ممارسة الجنس وبعد بضع ساعات" ، أوضح الباحثون ، كما نقلت صفحة Medical Daily.

يؤكدون على الجنس ليس فقط حول الرضا الجسدي ، ولكن أيضا حول التقارب العاطفي الذي يتم إنشاؤه فيه.

تبين أن اللحظات بعد ممارسة الجنس التي غالبا ما تكون مليئة بالعناق أو الدردشة الخفيفة أو مجرد الاستلقاء معا ، هي الجزء الأكثر أهمية في تعزيز العلاقة وزيادة الرضا العام للحياة.

وشملت الدراسة أزواج من سويسرا وكندا طلب منهم تسجيل تجاربهم الجنسية ومستويات العلاقة الحميمة وظروفهم العاطفية اليومية.

من البيانات التي تم جمعها ، وجد أن الأزواج الذين يمارسون الجنس بانتظام مرة واحدة على الأقل في الأسبوع ويبنون لحظات من التعاطف بعد ذلك ، شهدوا زيادة كبيرة في السعادة.

ولكن من المثير للاهتمام أن العلاقة بين الجنس والسعادة لا تبدو قوية إلا عندما يكون الشريك في حالة عاطفية إيجابية. أي أن الجنس يمكن أن يكون أحد مصادر السعادة ، لكن التأثير سيكون أكثر شعورا إذا كانت العلاقة العاطفية للشريك صحية أيضا.

وبعبارة أخرى، فإن العلاقة الحميمة لا تتعلق بالنشاط الجنسي فحسب، بل تتعلق بكيفية اتصال الجانبين عاطفيا قبل ومثال وبعد ممارسة الحب. هذا هو السبب في أنه من المهم ليس فقط التركيز على الجنس نفسه ، ولكن أيضا على العلاقات الدافئة والمحبة خارج غرفة النوم.

لذا ، إذا كنت ترغب في تعزيز العلاقة وإضافة السعادة إلى حياتك اليومية ، فقد لا يتعلق الأمر فقط بكمية ممارسة الجنس لديك ، ولكن بكم في أنت وشريكك تستمتعان باللحظات الحميمة بعد ذلك.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)