جاكرتا - جاكرتا - الصحة العقلية للنساء الحوامل لها تأثير طويل الأجل على صحة الأطفال ورفاهيتهم. وسلطت دراسة حديثة الضوء على أهمية الرعاية العاطفية للأمهات المستقبليات. لأن الباحثين وجدوا أن الأطفال المولودين من الأمهات اللواتي يعانين من ضغوط نفسية أثناء الحمل لديهم خطر أعلى بكثير للإصابة بالصداع في الطفولة.
كشفت الدراسة، التي أطلقتها صحيفة "ميدلي ديلي"، الخميس 28 أغسطس، أن هناك زيادة كبيرة في خطر الصرع بنسبة 70 في المائة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و 3 سنوات عندما تعاني أمهاتهم من استمرار الضغط النفسي أثناء الحمل. وتستند النتائج، التي نشرت في مجلة PLOS ONE، إلى تحليل معقد الولادة الذي شارك فيه ما يقرب من 100 ألف مشارك.
الصرع هو مرض مزمن في الدماغ يتميز بالنوبات ، والذي يحدث عندما لا تظهر الخلايا العصبية إشارات جيدة. تؤثر هذه الحالة على حوالي 65 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ، مع حوالي 150،000 حالة جديدة تحدث كل عام في الولايات المتحدة. على الرغم من أن بعض حالات الصرع هي ناتج ، إلا أن عوامل أخرى مثل اضطرابات النمو وإصابات الدماغ والاضطرابات المناعية الذاتية معروفة بأنها سبب الصرع.
تشمل المحفزات العامة لتنوبات الصرع الإجهاد ونقص النوم والتعب والتعاطي الكحولي وتعاطي المخدرات والتغيرات الهرمونية أثناء الحيض والأمراض والحمى.
في دراسة حديثة ، قام الباحثون بتحليل العلاقة بين درجات الإجهاد لدى النساء الحوامل ونتائج الصرع لدى أطفالهن. باستخدام مقياس الاشتباكات النفسية كيسلر (K6) ، قام الباحثون بتقييم ضغط المشاركين بناء على ستة عناصر ، مرتين أثناء الحمل: مرة واحدة في الثلث الأول من الحمل في الأسبوع 15 ، ومرة أخرى في الثلث الثاني من الحمل في الأسبوع 30 تقريبا. واستنادا إلى نتائج K6، تم تصنيف المشاركين إلى ست مجموعات، مما يعكس مستويات الانحراف المنخفضة أو المتوسطة في كل فترة.
أظهر التحليل أن درجة K6 للأمهات التي كانت 5 أو أعلى في كلتا النقطتين من الزمنين كانت مرتبطة بزيادة خطر تشخيص الصرع بنسبة 70 في المائة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و 3 سنوات.
"لذلك ، هناك حاجة إلى تعديلات بيئية لتشجيع الاسترخاء لدى النساء الحوامل لمنع تطور الصرع لدى الأطفال" ، كتب الباحثون.
وللحد من خطر الإجهاد والقلق لدى الأمهات أثناء الحمل، اقترح الباحثون "علاجات الاسترخاء، بما في ذلك اليوغا والموسيقى وعلاج بنسون وتخفيف العضلات التقدمية وتخفيف التنفس العميق والخيال الموجه والعقل والتنويم المغناطيسي".
واستنادا إلى النتائج الحالية، يأملون أن تكون تقنيات تخفيف التوتر هذه فعالة أيضا في منع ظهور الصرع لدى الأطفال".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)