عمان - وصف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي النظام الإسرائيلي بأنه طرف يدفع الصراع في الشرق الأوسط إلى صراع ديني.
"يمكن أن يؤدي انتهاك إسرائيل لسلامة المسجد الأقصى ومحاولات تقويض هويته إلى نزاع ديني يثير نداءات جهاد عالمية للحفاظ على واحدة من ثلاثة المواقع المقدسة لثلاثة مليارات مسلم".
وأدلى به في اجتماع وزاري بشأن القدس والمواقع المقدسة في داخلها حضره زعماء عرب ومسيحيون في عمان.
وحذّر من أنه إذا تم إثارة الصراع الديني، سيكون من المستحيل قمعه.
كما حث الصفدي المجتمع الدولي على التدخل لوقف أعمال إسرائيل الصهيونية في القدس والمواقع المقدسة داخلها.
وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أن فلسطين هي المالك الحقيقي لمدينة القدس، وأن العائلة الحسينية الأردنية هي وصي على المواقع المقدسة للمسلمين والمسيحيين في المدينة، وهي مسؤولية مشتركة بين المجتمعات العربية والإسلامية والدولية.
وقال إن إسرائيل بدلا من ذلك عززت قبضتها على احتلالها غير الشرعي لشرق القدس من خلال توسيع المستوطنات، والاستيلاء على الأراضي، ومصادرة الممتلكات، وفصل المدينة عن الأراضي الفلسطينية التي تحتلها.
كما اتهم صفاذي النظام الإسرائيلي بفرض قيود غير قانونية على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين ومحاولة الاستيلاء على الأصول العقارية والمالية للكنائس المسيحية هناك.
وفي الختام، أكد وزير الخارجية الأردني أن الصراع العربي الإسرائيلي ليس صراعاً دينيّاً، لأن جذوره هي احتلال الأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حريته وسيادته.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)