أنشرها:

جاكرتا - تفرقت الآراء العامة في الولايات المتحدة مع إشارة إدارة ترامب إلى تقدم نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، وفقا لتقرير سي إن إن.

ووفقا للتقرير، فإن الرأي العام في الولايات المتحدة مقسم بين الرغبة في تجنب المزيد من المشاركة العسكرية وقلق بشأن التنازلات التي قد تقدمها واشنطن لإنهاء الصراع.

تشير نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة والمناقشات السياسية المحلية إلى أن العديد من الأمريكيين يشعرون بالشكوك بشأن توسيع الحرب مع إيران، على الرغم من أنهم يعتبرون البرنامج النووي والتأثير الإقليمي لطهران تهديدا أمنيا خطيرا.

وتعكس أجواء الجمهور التوترات التي طال أمدها في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يدعم الناخبون في كثير من الأحيان الجهود الرامية إلى التصدي للتهديدات الخارجية، ولكنهم أقل حماسا بشأن العمليات العسكرية المطولة.

ظهرت المناقشة العامة وسط جهود المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين لمواصلة محاولة التوصل إلى اتفاق لتخفيف العداء ومعالجة القضايا الرئيسية، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، وإلغاء العقوبات، والأنشطة النووية الإيرانية.

وتشير التقارير أيضا إلى أن المحادثات مستمرة من خلال وسط إقليمي على الرغم من التوترات الجديدة، بما في ذلك الهجوم الأمريكي الذي ندد به طهران بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار.

بالنسبة للبيت الأبيض، فإن تحدياته السياسية كبيرة للغاية. من ناحية، يعتقد الرئيس دونالد ترامب أن أي صفقة يجب أن تكون قوية ومفيدة للولايات المتحدة.

من ناحية أخرى، حذر النقاد من أن التسوية المتعجلة يمكن أن تعطي إيران نفوذا كبيرا للغاية.

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أيضا أن واشنطن تريد إعادة فتح مضيق هرمز، مع تنبيه واشنطن إلى أنها مستعدة لضمان حرية الملاحة بأي وسيلة.

وفي الداخل، أثار هذا الموضوع انقسامات بين الناخبين وأعضاء البرلمان.

وتظهر نتائج الاستطلاعات، التي استشهدت بمجموعة من أحدث المخططات، أن الأمريكيين عموما غير راغبين في دعم حرب عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، لكنهم ما زالوا يضعون أولوية عليا على الجهود المبذولة لإنهاء الصراع، وحماية المدنيين، والحد من قدرات إيران النووية.

والنتيجة طريق ضيق أمام واشنطن حيث تنفذ الدبلوماسية دون أن تبدو ضعيفة، وتحتجز إيران دون توسيع الحرب، وتقنع الجمهور المتشكك بأن أي اتفاق سلام يخدم مصالح الولايات المتحدة حقا.

وفي الوقت نفسه، بالنسبة لمعظم الأمريكيين، فإن السؤال الرئيسي الآن ليس ما إذا كانت إيران تهديدا، ولكن ما إذا كانت صراعات أخرى طويلة الأمد في الشرق الأوسط هي الثمن الذي يوافقون عليه.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+