الرياض - أكدت السلطات الصحية في المملكة العربية السعودية أن البلاد أعدت نظاما لحماية الحجاج، ومن المتوقع أن يشارك حوالي 1.5 مليون شخص الأسبوع المقبل وسط مخاوف عالمية بشأن تفشي الفيروس في أفريقيا وأوروبا.
وقد سافر الحجاج من مختلف الدول إلى مكة المكرمة للقيام بأداء فريضة الحج هذا العام، والتي بدأت في 25 مايو. وقد زار العديد من الحجاج الذين وصلوا إلى المملكة العربية السعودية أماكن بما في ذلك المسجد الحرام وجبل النور، الذي يضم كهف الحراء، حيث يعتقد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم تلقى الوحي الأول من القرآن.
كما سافروا بين التل الصفا والتل مروة - وهو طقوس جزء من الحج، والتي يمكن القيام بها على مدار العام، باستثناء خلال بداية موسم الحج الرسمي.
وقد تم تعزيز إجراءات الأمن في المطارات والمناطق الأخرى التي سيعبرها الحجاج، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن وباء الإيبولا في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي. كما أثارت ظهور هانتا فيروس المخاوف في جميع أنحاء العالم.
جاكرتا - قالت سلطات الصحة العامة في المملكة العربية السعودية إن نظام المراقبة الوبائية في المملكة "جاهز بالكامل لحماية المواطنين والسكان والحجاج"، وفقا لما ذكره مكتب الأنباء السعودي، كما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال (22/5).
وأضاف أن "الخطوات الوقائية قد شددت على المسافرين القادمين من البلدان المجاورة، بما في ذلك أوغندا وجنوب السودان ورواندا وبوروندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو".
وكانت الحجاز الإيرانية من بين أولئك الذين سافروا إلى المملكة، وسط تصاعد التوترات في المنطقة الناجمة عن هجمات إيران على دول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.
كما اتخذت السلطات السعودية خطوات لمساعدة الحجاج الذين يواجهون حرارة الصيف، بما في ذلك بناء ممرات مظللة.
وهناك أيضا ما لا يقل عن 34 وحدة طبية بالقرب من الأماكن المقدسة للمساعدة في الحفاظ على سلامة الحجاج.
ومن المعروف أن الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة. ويُلزم جميع المسلمين القادرين على أداء الحج بالقيام بذلك مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)