أنشرها:

جاكرتا - تريد وزارة السياحة والمملكة العربية السعودية تعميق الشراكة السياحية في اجتماع على هامش الدورة 126 لمجلس الأمم المتحدة التنفيذي للسياحة التي ستعقد في 11 يونيو 2026 في توليدو، إسبانيا.

وقال وزير السياحة ويديانتي واردانا في بيان رسمي تم تأكيده في جاكرتا يوم السبت: "السعودية هي واحدة من الشركاء الرئيسيين لإندونيسيا في الشرق الأوسط، وإندونيسيا مستعدة لتعميق هذه الشراكة، خاصة في مجال السياحة، بروح الاحترام المتبادل والمزايا المتبادلة".

وفي البيان الصحفي المشترك، ناقش الوزراء سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال السياحة، وتوسيع تدفق الزوار، وبناء العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية وإندونيسيا منذ فترة طويلة.

وأكد الاثنان مجددا أهمية الشراكة السياحية بين المملكة العربية السعودية وإندونيسيا واستعراض التقدم المحرز على أساس مذكرة التفاهم القائمة.

بالإضافة إلى ذلك، بحث الوفد فرص توسيع تدفق السياح الإندونيسيين إلى المملكة العربية السعودية في مجال السياحة الدينية والترفيهية، ومناقشة كيفية إثراء رحلات الحجاج والزائرين الإندونيسيين من خلال تعريفهم بخبرات وجهات المملكة العربية السعودية الأوسع نطاقا خارج مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي الوقت نفسه، تستعد إندونيسيا لاستقبال المزيد من السياح السعوديين. لتحقيق هذا، اقترحت إندونيسيا إنشاء مركز اللغة العربية والضيافة في كلية لومبوك السياحية.

ويهدف هذا المبادرة إلى تحسين كفاءة الموظفين الفنيين في مجال السياحة الإندونيسية حتى يتمكنوا من خدمة السياح العرب وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل.

وأضاف وزير السياحة من المملكة العربية السعودية أحمد الخطيب أن المملكة العربية السعودية وإندونيسيا لديها علاقات سياحية قوية للغاية من خلال الإيمان والثقافة.

وقال: "نحن نعمل الآن بشكل وثيق مع شركائنا الإندونيسيين لتعزيز هذه العلاقات، وتوسيع التبادل السياحي، وتحسين رحلات الزوار، وخلق فرص أمام وجهاتنا التجارية والمجتمعية".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)