الرياض - بدأت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في اتخاذ موقف ضد إيران وسط حرب متسعة في المنطقة. وأدان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان يوم الاثنين الهجوم الإيراني على دول الخليج باعتباره تصعيدا خطيرا يهدد الأمن الإقليمي.
نقلت صحيفة العربية اليوم الاثنين 16 مارس/آذار، أن الزعيمين تحدثا هاتفيا وأكدا أن الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لن تكتف بالصمت. وأعربا عن استعدادهما لنشر جميع القدرات المتاحة للحفاظ على أراضي كل منهما والحفاظ على استقرار المنطقة.
ظهر هذا الموقف عندما حاول سفير إيران لدى المملكة العربية السعودية، علي رضا إنياتي، نفي الاتهامات الموجهة إلى طهران. في منشور على X ، ادعى أن "العدو" - في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل - يستخدم طائرات بدون طيار تم إخفاءها كطائرات بدون طيار شاهيد إيرانية الصنع باسم "طائرات بدون طيار لوكاس". كما أكد إنياتي أن إيران لا تستهدف سوى مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، وليس دول الخليج.
لكن هذا الاعتراض لم يقلل كثيرا من الشكوك. منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير ، قيل إن دول الخليج تواجه الآلاف من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي تستهدف مرافق الطاقة والمطارات والموانئ والمناطق المدنية. هذا جعل التوتر لا يتوقف بعد الآن على الحرب الإيرانية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ، ولكنه بدأ في الضغط على أمن دول الخليج.
بالنسبة لإندونيسيا، فإن هذا التطور مهم لأن نقطة التوتر تقع في الخليج بالقرب من مضيق هرمز، وهو الطريق الذي يمر عادة حوالي خمسة أرباع إمدادات النفط العالمية. إذا استمرت الهجمات، فإن المخاطر لا تقتصر على استقرار المنطقة، ولكن أيضا على إمدادات الطاقة وتكاليف اللوجستيات العالمية.
وفي الأسبوع الماضي، تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أيضا قرارا حظي بدعم 13 عضوا من أصل 15 عضوا وشارك في رعايته 135 دولة ليدين الهجوم الإيراني ويدعو إلى وقف الأعمال العدائية على الفور.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)