جاكرتا (رويترز) - غمرت المياه مئات الخيام التي تضم فلسطينيين نازحين في أنحاء قطاع غزة مرة أخرى ليلا ثانيا على التوالي يوم الخميس بسبب الأمطار الغزيرة طوال الليل بسبب عاصفة الشتاء الجديدة.
وغمرت الخيام بعد هطول الأمطار بلا هوادة من الساعات الأولى من الصباح إلى الليل. ويؤدي هذا الوضع إلى تفاقم الأوضاع الأسرية التي استمرت بسبب عامين من الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وفقا لمراسل الأناضول.
ذكرت عنترة، الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول، أن وكالة الدفاع المدني في غزة ذكرت أنها أخلت عشرات الخيام في رفاه، جنوب غزة، بعد أن غمرت المياه منطقة اللاجئين بأكملها بالكامل.
وحذر المتحدث باسم الوكالة، محمود باسال، من أن أكثر من 250 ألف أسرة في مخيمات اللاجئين معرضة للطقس البارد والبرك بسبب ظروف الخيام القديمة.
كما ذكرت الوكالة بأن الوضع الإنساني قد يتفاقم إذا استمرت العاصفة، خاصة وأن لا توجد ملاجئ مؤقتة متاحة للأسر النازحة.
وفي الوقت نفسه، يوم الثلاثاء (9/12)، حذر المكتب الإعلامي لحكومة غزة من أن نظام الضغط المنخفض القطبي سيضرب المنطقة من مساء الأربعاء إلى الجمعة ويهدد مئات الآلاف من أسر اللاجئين.
ومنذ يوم الأربعاء، تحولت الآلاف من الخيام التي تضم الناجين من الحرب الإسرائيلية إلى برك المياه، وصنعوا أحواض نوم وملابس وإمدادات طعام رطبة، فضلا عن مئات العائلات الفلسطينية المعرضة للبرد دون حرارة ودون حماية.
ووفقا لبيانات سابقة من وكالات إعلامية، تحتاج غزة إلى حوالي 300 ألف خيمة ووحدة سكنية محلية الصنع لتلبية احتياجات أبدية السكن بعد الحرب لمدة عامين اللذين دمرا البنية التحتية.
وتقدر الأمم المتحدة أن تكلفة إعادة إعمار غزة تصل إلى حوالي 70 مليار دولار أمريكي (حوالي 1,167 تريليون روبية) نتيجة للحرب الإسرائيلية التي أودت بحياة أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171,000 شخص.
ولم يتوقف الهجوم الإسرائيلي إلا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)