أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - يتوقع زعيم الكنيسة الكاثوليكية العالمية البابا الرابع عشر يوم الثلاثاء إجراء حوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا أو الضغط وسط التوترات بين البلدين.

وحث أول بابا من بلد العم سام إدارة الرئيس دونالد ترامب على عدم محاولة الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو بقوة عسكرية، إذا أرادت إجراء تغييرات في البلاد.

وقد نظرت إدارة ترامب في مجموعة متنوعة من الخيارات لمكافحة ما وصفته بدور مادورو في توفير المخدرات غير المشروعة التي أودت بحياة الأمريكيين.

من ناحية أخرى، نفى الرئيس الاشتراكي المتدفق لفنزويلا أي صلة بتهريب المخدرات غير المشروعة.

وردا على سؤال في مؤتمر صحفي حول تهديد الرئيس ترامب بالإطاحة بالرئيس مادورو بالقوة، قال البابا ليو: "من الأفضل إيجاد طريقة للحوار، أو ربما الضغط، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية"، حسبما نقلت رويترز عن العربية (3/12).

وأضاف البابا الذي تحدث عن رحلة عودة إلى الوطن من زيارات إلى تركيا ولبنان أنه يتعين على واشنطن إيجاد طريقة أخرى لتحقيق التغيير "إذا كان هذا ما يريدون القيام به في الولايات المتحدة".

وقال البابا ليو الرابع عشر، ردا على سؤال من أحد الصحفيين، إن الإشارات الواردة من إدارة الرئيس ترامب حول سياساته تجاه فنزويلا غير واضحة.

وقال البابا "من ناحية، يبدو أن هناك مكالمة هاتفية بين الرئيسين"، في إشارة إلى مكالمة هاتفية بين ترامب ومادورو الشهر الماضي.

وتابع "من ناحية أخرى، هناك مخاطر، وهناك احتمال أن يكون هناك بعض النشاط، وبعض العمليات (العسكرية)".

وأضاف البابا ليو الرابع عشر "الأصوات القادمة من الولايات المتحدة، تتغير مع تردد معين".

وذكرت رويترز الشهر الماضي أن الخيار الذي تدرسه الولايات المتحدة يتضمن محاولات للإطاحة بزعيم فنزويلا بينما يستعد الجيش الأمريكي لمرحلة جديدة من العمليات بعد تراكم عسكري ضخم في منطقة البحر الكاريبي وما يقرب من ثلاثة أشهر من الهجمات على سفن يشتبه في أنها تهرب مخدرات قبالة ساحل فنزويلا.

البابا ، الذي انتخب في مايو أيار الماضي ومن شيكاغو ، على دراية بأمريكا اللاتينية حيث أمضى سنوات من تكريس نفسه في بيرو.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)