جاكرتا (رويترز) - قال البيت الأبيض يوم الخميس إن خطة السلام الأمريكية التي يدعمها الرئيس دونالد ترامب وتجري التفاوض عليها مع روسيا وأوكرانيا لكلا الجانبين رفضت المخاوف من أنها ستعكس العديد من مطالب موسكو.
وقالت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت إن المبعوث الخاص للرئيس ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يعملان "بصمت" على الخطة لمدة شهر.
"هذه الخطة لا تزال مستمرة وتتغير باستمرار ، لكن الرئيس يدعم هذه الخطة. هذه خطة جيدة لروسيا وأوكرانيا، ونعتقد أن هذه الخطة ستكون مقبولة من قبل كلا الطرفين"، قال ليفيت في مؤتمر صحفي، نقلا عن العربية من وكالة فرانس برس في 21 نوفمبر.
وقال "نحن نعمل بجد لتحقيق ذلك"، مضيفا أن واشنطن "تجري محادثات جيدة" مع أوكرانيا وروسيا "للتفهم التزامات هذه الدول".
وهذا هو أول تأكيد رسمي من البيت الأبيض على مسودة الخطة التي قال مسؤولون أوكرانيون في وقت سابق إن واشنطن قدمتها إلى الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وتظهر التفاصيل التي قدمها مصدر مطلع على الأمر لوكالة فرانس برس أن المسودة تحتوي على العديد من المطالب الأقصى لموسكو لإنهاء الحرب، بما في ذلك تسليم أوكرانيا الأراضي وخفض قواتها المسلحة.
ومع ذلك، رفض ليفيت تقديم تفاصيل عن الاقتراح، لكنه نفى أن يكون مشروع الاقتراح ضارا بأوكرانيا.
وقال إن وزير الخارجية الروبي وويتكوف التقيا بالممثلين الأوكرانيين الأسبوع الماضي.
وقال ليفيت إن الرئيس ترامب أصبح "محبطا بشكل متزايد" من كلا الجانبين لكنه ملتزما بإنهاء الحرب.
وقال: "أعلم أن هناك الكثير من الانتقادات هناك والكثير من الشكوك، لكنني أريد فقط أن أذكركم بالنجاح التاريخي الذي حققه هذا الرئيس وفريقه في الشرق الأوسط"، في إشارة إلى وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس في غزة.
واختتم حديثه قائلا: "نعتقد أن هذا ممكن مع روسيا وأوكرانيا، ونأمل ونعمل بجد لتحقيق ذلك".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)