جاكرتا - قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصيب 27 آخرون في انفجار مدمر وقع في مركز شرطة قشمير في الهند مساء الجمعة 14 نوفمبر/تشرين الثاني. ونجم الحادث عن كومة من المتفجرات المصادرة التي انفجرت فجأة أثناء فحصها من قبل فريق من الطب الشرعي.
وقال قائد شرطة جامو وكشمير، التي يديرها الحكومة الفيدرالية الهندية نالين براباهات، في مؤتمر صحفي يوم السبت 15 نوفمبر/تشرين الثاني، إن الضحايا كانوا يتألفون من الشرطة وموظفي الطب الشرعي وعدد من المسؤولين الحكوميين الذين كانوا في مكان الحادث وقت الانفجار.
ووفقا لبرابهات، لا يزال السبب الدقيق للانفجار قيد التحقيق. غير أنه شدد على أنه لم تكن هناك مؤشرات على تورط الجماعات المتشددة. وأضاف أن "الفحوصات الشرعية والكيميائية للمتفجرات التي عثر عليها في السابق تجري عندما وقع "انفجار غير متعمد".
كما طلب من الجمهور تجنب التكهنات. وأضاف أن "أي تكهنات بشأن سبب هذا الحادث ليست ضرورية".
ولا تزال الجهود المبذولة لتحديد هوية الجثة مستمرة لأن أجزاء من جثة الضحية أصيبت بحروق خطيرة. وقال مصدر في الشرطة إن الانفجار المدمر ترك بعض أجزاء الجسم متناثرة حتى دائرة نصف قطرها 100-200 متر من الموقع.
وقال المصدر إن "كثافة الانفجار كانت لدرجة أنه تم العثور على بعض أجزاء الجسم في منازل قريبة، على بعد حوالي 100-200 متر من مركز الشرطة".
وفي وقت سابق، قال مسؤول محلي لرويترز إن انفجارا قويا هز مركز شرطة نوفغام، مما تسبب في اشتعال النيران في المجمع. وتم نشر رجال الإطفاء لإخماد الحريق وتأمين المنطقة.
ويأتي هذا الحادث بعد أربعة أيام فقط من انفجار سيارة مميتة في نيودلهي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل ووصفتهم الحكومة بأنه عمل إرهابي.
لطالما كانت منطقة القشمير نفسها نقطة ساخنة في الصراع بين الهند وباكستان. يدعي البلدان المسلحان نوويا بعضهما البعض حول المنطقة وقاتلا عدة مرات للقتال من أجلها. ويسلط هذا الحادث الأخير الضوء مرة أخرى على المخاطر الأمنية العالية في المنطقة التي لا تزال مليئة بالتوترات.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)