جاكرتا (رويترز) - فتحت قوات الأمن الكينية النار في الهواء وألقت الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المشيعين يوم الخميس في الملعب الذي دفنت فيه جثة زعيمة المعارضة رايلا أودينجا.
وتوفي أودينغا، وهو شخصية بارزة في السياسة الكينية لعقود كان سجينا سياسيا وخمسة مرشحين للرئاسة لكنه فشل، يوم الأربعاء عن عمر يناهز 80 عاما في الهند، حيث خضع للعلاج الطبي.
ومع وجود الآلاف من مؤيديه في الشوارع منذ الساعات الأولى من الصباح، اندلعت الفوضى عندما اقتحمت حشود كبيرة بوابة ساحة نيروبي الرياضية، مما أثار قصف جوي من قبل الجيش، حسبما قال شاهد من رويترز يوم الخميس 16 أكتوبر.
ثم ألقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريغهما. وأظهرت شبكة "كيه تي إن نيوز" وتلفزيون "سيتيزن" أن الناس غادروا الملعب فارغا.
وفي وقت سابق من اليوم، اقتحم آلاف المشيعين مطار نيروبي الدولي، مما أدى إلى تعطيل مراسم استلام الرئيس وليام روتو جثة أودينغا ومسؤولين آخرين بتكريم عسكري.
وأدى ذلك إلى توقف عمليات المطار لمدة ساعتين.
كما غمرت حشود من الناس الشوارع القريبة وحاولت اقتحام مبنى البرلمان، حيث حددت الحكومة في الأصل حفل تكريم نهائي.
على الرغم من معرفته على نطاق واسع بأنه شخصية معارضة ، إلا أن أودينغا أصبح رئيسا للوزراء في عام 2008 ووصل أيضا إلى اتفاق سياسي مع روتو العام الماضي في مسيرته المهنية التي خلفت التحالفات.
ويحظى بدعم كامل من مؤيديه، وخاصة في قبيلة لو التي تتخذ من غرب كينيا مقرا لها، الذين يعتقد الكثيرون أنهم تعرضوا للتشهير في الانتخابات الرئاسية من خلال الاحتيال الانتخابي.
وأشاد المشيعون من أودينغا، الذين لم يولد العديد منهم في عام 1991 عندما أصبحت كينيا ديمقراطية متعددة الأحزاب، بجهود أودينغا كناشطة.
وقال الطالب فيليكس أمباني أونيك لرويترز في الملعب الذي يسير فيه الآلاف ويركبون الدراجات النارية "لقد قاتل بلا كلل من أجل ديمقراطية متعددة الأحزاب، ونحن نستمتع بهذه الحرية اليوم بفضل صراعاته".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)