جاكرتا (رويترز) - شن الجيش الإسرائيلي مرة أخرى ضربة جوية في قطاع غزة يوم الخميس بعد ساعات فقط من الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.
وأثار هذا الشرط مخاوف بشأن استمرار الصراع الذي استمر عامين والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء.
وذكرت عنترة من الأناضول، الخميس 9 أكتوبر/تشرين الأول، أن مسعفين وشهود عيان قالوا إن أربعة مدنيين أصيبوا في هجوم استهدف عددا من النقاط في حي زيتون بمدينة غزة. وشوهدت دخانيات كثيفة تتصاعد من موقع الهجوم.
وفي الجزء الجنوبي من قطاع غزة، أفادت التقارير أيضا أن القوات الإسرائيلية فتحت النار على عدة مناطق في خان يونيس، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
تستمر الهجمات الجوية ونيران المدفعية في مناطق مختلفة داخل منطقة الجيب الفلسطيني، وخاصة داخل حي تل حواء وصبرا في مدينة غزة.
وأفيد بأنه يمكن سماع نيران أسلحة ثقيلة دون توقف في عدد من مناطق مدينة غزة. وحتى الآن، لم ترد تقارير رسمية عن عدد الضحايا الناجمين عن الهجوم.
في الواقع، في صباح يوم الخميس، توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في اجتماع في شارم الشيخ، مصر، بناء على اقتراح سلام قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتشمل الخطة التي تحتوي على هذه النقاط ال 20 - التي تم الإعلان عنها لأول مرة في 29 سبتمبر - إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن السجناء الفلسطينيين، والوقف الكامل للهجمات العسكرية، ونشر أسلحة حماس، وبدء برنامج إعادة بناء غزة.
منذ أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل حربا إبادة جماعية بحجة تدمير حماس.
قتل جيش النظام الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة ما يقرب من 67200 فلسطيني بريئ في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال.
كما جعلت الضربات الجوية المستمرة منطقة الجيوب الفلسطينية غير صالحة للسكن تقريبا، مما أدى إلى الجوع وانتشار المرض على نطاق واسع.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)